تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 755

مساهمون:

ص٧٥٥
چه اهل وى هستند ستمكاران . ( 31 )
قالَ إِنَّ فِيها لُوطاً
گفت در وى لوط پيامبر است ،
قالُوا نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَنْ فِيها
گفتند ما داناتريم به آنك بدين شهر اندر است ؛
لَنُنَجِّيَنَّهُ وَ أَهْلَهُ
هرآينه برهانيم لوط را و اهل لوط را « 1 » از آن عقوبت ،
إِلَّا امْرَأَتَهُ كانَتْ مِنَ الْغابِرِينَ
مگر زن وى را « 2 » كه وى خواهد ماندن در هلاكت . ( 32 )
وَ لَمَّا أَنْ جاءَتْ رُسُلُنا لُوطاً سِيءَ بِهِمْ
و چون آمدند اين فريستادگان « 3 » ما به سوى لوط بدان غمگين شد « 4 » ،
وَ ضاقَ بِهِمْ ذَرْعاً
و دلش بدان تنگ شد « 8 » ؛
وَ قالُوا لا تَخَفْ وَ لا تَحْزَنْ
و گفتند مترس و غم مخور
إِنَّا مُنَجُّوكَ وَ أَهْلَكَ إِلَّا امْرَأَتَكَ كانَتْ مِنَ الْغابِرِينَ
كه ما برهانيم ترا و اهل ترا يك سر ، مگر زن ترا كه وى از ماندگان بود در شور و شر . ( 33 )
إِنَّا مُنْزِلُونَ عَلى أَهْلِ هذِهِ الْقَرْيَةِ رِجْزاً مِنَ السَّماءِ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ
ما خواهيم فرستادن بدين « 5 » شهريان ، عذابى از آسمان ، بدان فسقى ديرينهء ايشان ،
وَ لَقَدْ تَرَكْنا مِنْها آيَةً بَيِّنَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ
و مانديم از وى نشان پيدا مر قوم را كه بودند « 6 » خردمندان . ( 34 - 35 )
وَ إِلى مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً
و فرستاديم سوى اهل مدين شعيب را ،
فَقالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ
گفت اى قوم من عبادت آريت خداى بىعيب را ؛
وَ ارْجُوا الْيَوْمَ الْآخِرَ وَ لا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ
و بترسيت از روز بازپسين ، و از حد در « 7 » مگذريت در تباهى كردن در زمين . ( 36 )
فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ
دروغ‌گوى داشتندش به آنك گفت ، زلزله‌شان
هامش
( 1 ) - ن : و را . ( 2 ) - ن : و را ( 3 ) - ن و ت : فرستادگان . ( 4 ) - اصل : شده . ( 5 ) - ن : بر اين . ( 6 ) - ن : بوند - ت مانند متن است . ( 7 ) - ن و ت : « در » ندارد . ( 8 ) - اصل : شده .