مرغان ؛ سه روز برآيد ، و بيش از سيكى « 1 » وى ظاهر نشود ، و سروى به آسمان رسد ، و با وى عصاى موسى و خاتم سليمان بود . عصا را « 2 » بر روى مؤمن نهد سفيد « 3 » شود ، و خاتم را « 12 » ميان دو چشم كافر نهد همه روى او « 4 » سياه شود ، پيش [ او ] « 5 » هيچ مؤمن و كافر پوشيده نماند ؛
تُكَلِّمُهُمْ
سخن گويد با ايشان ،
أَنَّ النَّاسَ كانُوا بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ
كه مردمان يعنى كافران نبوند به آيات ما بىگمان . ( 82 )
وَ يَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآياتِنا
و ياد كن آن روز كه برانگيزيم از هر امّت گروهى « 6 » از آنها كه كافر بودند ، و آيات ما را منكر بودند
فَهُمْ يُوزَعُونَ
ايشان را جمله مىكنند ، و به شمارگاه مىبرند . ( 83 )
حَتَّى إِذا جاؤُ قالَ أَ كَذَّبْتُمْ بِآياتِي
تا چون آمدند گويد ا آيات ما را منكر شديت
وَ لَمْ تُحِيطُوا بِها عِلْماً
و تحقيقش « 7 » ندانستيت ، و اعتقاد نكرديت ،
أَمَّا ذا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
تا « 8 » چه مىكرديت . ( 84 )
وَ وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ بِما ظَلَمُوا
و حقيقت شد وعيد عذاب بر ايشان بدانك شرك آوردند ،
فَهُمْ لا يَنْطِقُونَ
پس ايشان نتوانند كه عذرى گويند . ( 85 )
أَ لَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا اللَّيْلَ لِيَسْكُنُوا فِيهِ
ا نمىبينند كه شب داديمشان تا در وى بيارامند ،
وَ النَّهارَ مُبْصِراً
و روز روشن داديم تا در وى « 9 » به كارها برسند ؛
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
اندر اين آيات وحدانيّت است ، مر قومى « 10 » را كه همّت ايشان « 11 » ايمان و معرفت است . ( 86 )
وَ يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ
و ياد كن آن روز را « 13 » كه به صور دميده شود ،
فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ
هامش
( 1 ) - ن و ت : سهيك .
( 2 ) - ن : « را » ندارد .
( 3 ) - ن و ت : سبيد .
( 4 ) - ن : وى .
( 5 ) - به قياس افزوده شد .
( 6 ) - اصل : گروه .
( 7 ) - ت : به حقيقتش .
( 8 ) - ن و ت : يا .
( 9 ) - ن : « دروى » ندارد .
( 10 ) - اصل : مرقوم .
( 11 ) - ن : شان .
( 12 ) - ن : « را » ندارد .
( 13 ) - ن : « را » ندارد .