تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 729

مساهمون:

ص٧٢٩

28 - سورة القصص

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
طسم
سوگند به طول قيام مصطفى ، و سلامت دل وى از نظر به دنيا ، و مقام محمود وى به عقبى ،
تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ
كه اينست آيتهاى كتاب پيدا . ( 1 - 2 )
نَتْلُوا عَلَيْكَ مِنْ نَبَإِ مُوسى وَ فِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
مىگزاريم بر تو بعض قصهء موسى و فرعون به راستى ، از بهر قوم كه همت ايشان كمال تصديق است بىكمى و كاستى . ( 3 )
إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الْأَرْضِ
فرعون در زمين مصر سر بر آورد ،
وَ جَعَلَ أَهْلَها شِيَعاً
و اهل وى را « 1 » گروه گروه كرد ؛
يَسْتَضْعِفُ طائِفَةً مِنْهُمْ
به بندگى مىگرفت گروهى « 2 » از ايشان را
يُذَبِّحُ أَبْناءَهُمْ
بسمل مىكرد پسركان را
وَ يَسْتَحْيِي نِساءَهُمْ
و برده مىكرد دختركان را ؛
إِنَّهُ كانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ
چه وى بود از تباهىكنندگان ، به اظهار كفر و طغيا [ ن ] . ( 4 )
وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ
و ما مىخواستيم كه فضل كنيم بر خوار گرفتگان آن ولايت ،
وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً
و گردانيم‌شان مقتدايان امت ،
وَ نَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ
و ميراث ايشان گردانيم آن مملكت . ( 5 )
هامش
( 1 ) - ن : ورا . ( 2 ) - اصل : گروه .