تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 723

مساهمون:

ص٧٢٣
يك‌بار . ( 61 )
أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ
يا كى اجابت كند دعاى مضطر را چون بخواندش ،
وَ يَكْشِفُ السُّوءَ
و كى گشايد بلا را و كى گرداندش
وَ يَجْعَلُكُمْ خُلَفاءَ الْأَرْضِ
و كى مىكندتان باشندگان زمين ، سپس بردن باشندگان پيشين ؛
أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ
ا خداى ديگر است با خداوند ،
قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ
اندك مىگيريت « 1 » پند . ( 62 )
أَمَّنْ يَهْدِيكُمْ فِي ظُلُماتِ الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ
يا كى راه مىنمايدتان در تاريكىهاى دشت و دريا به ستارگان ،
وَ مَنْ يُرْسِلُ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ
و كى مىفرستد بادهاى مژده‌دهنده پيش از باران ،
أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ
ا خداى ديگر است با آفريده‌گار خلقان ،
تَعالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ
پاك است خداى تعالى از ناسزا گفتن مشركان . ( 63 )
أَمَّنْ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ
يا كى آفريد خلق را به ابتدا ، و بازبرانگيزاند « 2 » شان به عقبى .
وَ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ
و روزى كه مىدهدتان از آسمان و زمين ،
أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ
ا خداى ديگر است با خداوند جهان‌آفرين ؛
قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
بگو بياريت حجّت‌تان ، اگر هستيت راست‌گويان . ( 64 )
قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ
بگو يا محمد كه ندانند آسمانيان و زمينيان ، غيب قيامت ، خداى تعالى داند و بس وقت بودن وى به حقيقت
وَ ما يَشْعُرُونَ
و خلق ندانند ،
أَيَّانَ يُبْعَثُونَ
كه كى برانگيخته شوند . ( 65 )
بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ
بلك « 3 » پيوسته شده است به بودن قيامت علم مؤمنان ،
بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْها
بلك « 4 » به گمانند در بودن وى منافقان ،
بَلْ هُمْ مِنْها عَمُونَ
هامش
( 1 ) - اصل : مىگيرند . ( 2 ) - ن و ت : برانگيزد . ( 3 ) - ن : بل كه . ( 4 ) - ن : بل كه .