تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 31

مساهمون:

ص٣١
يَكْفُرُوا بِما أَنْزَلَ اللَّهُ بَغْياً
كه غايت حسد را منكر شدند فرستادهء خداى خويش را ؛
أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ
كه فرستاده « 1 » خداى تعالى وحى و فرمان خويش ، بر آنك « 2 » خواست از بندگان خويش ؛
فَباؤُ بِغَضَبٍ عَلى غَضَبٍ
سزا شدند انتقام بر انتقام را ، و لعنت بر لعنت دوام را ،
وَ لِلْكافِرِينَ عَذابٌ مُهِينٌ
و مر كافران راست عذابى خواركننده ، و به دو جهان خاكساركننده . ( 90 )
وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا بِما أَنْزَلَ اللَّهُ
و چون گويند ايشان [ را ] كه بگرويت بدانچه « 3 » خداى تعالى فرستاد يعنى قرآن ؛
قالُوا نُؤْمِنُ بِما أُنْزِلَ عَلَيْنا
گويند ما ايمان مىآريم بدانچه « 10 » فرستاده شده است به پيغامبر ما موسى بن عمران ،
وَ يَكْفُرُونَ بِما وَراءَهُ
و كافر مىشوند « 4 » جز آن « 5 » .
وَ هُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقاً لِما مَعَهُمْ
و وى حق است ، و موافق مر آن كتاب را كه « 6 » با ايشان است ؛ يعنى كتاب انجيل و فرقان .
قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِياءَ اللَّهِ مِنْ قَبْلُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ
بگوى پس « 7 » چرا كشتيد پيغامبران را ، اگر قبول كرده بوديد كتابتان را . ( 91 )
وَ لَقَدْ جاءَكُمْ مُوسى بِالْبَيِّناتِ
و آورد موسى به شما تورات و تسع آيات ،
ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ
باز گوساله به معبودى گرفتيت بعد از رفتن او به طور از « 8 » بعد آوردن اين بيّنات ،
وَ أَنْتُمْ ظالِمُونَ
و شما ستمكاران ، و خوار « 9 » و زيانكاران .
وَ إِذْ أَخَذْنا مِيثاقَكُمْ
و چون بر شما عهد گرفتيم ،
وَ رَفَعْنا فَوْقَكُمُ الطُّورَ
و طور را زبر شما داشتيم ،
خُذُوا ما آتَيْناكُمْ بِقُوَّةٍ *
و گفتيم آنچه « 11 » داديم‌تان به جد و مواظبت بگيريت ،
هامش
( 1 ) - ن : كه فرستاد . ( 2 ) - ن : بدانك . ( 3 ) - ن : آنج . ( 4 ) - اصل : مىشدند . ( 5 ) - ن : در جز آن . ( 6 ) - ن : موافق آن كتاب كه . ( 7 ) - ن : كه پس . ( 8 ) - ن : بعد رفتن وى به طور يا از . . . ( 9 ) - ن : خود را . ( 10 ) - ن : آنج . ( 11 ) - ن : آنج .