تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 29

مساهمون:

ص٢٩
أَشَدِّ الْعَذابِ
و روز قيامت بازگردانيده شوند به سخت‌ترين عذاب ،
وَ مَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ
و خداى تعالى غافل نيست از آنچه مىكنيت اى اهل كتاب . ( 85 )
أُولئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَياةَ الدُّنْيا بِالْآخِرَةِ
اينها آنهااند كه بگزيدند « 1 » حيات دنيا بر آخرت ،
فَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذابُ وَ لا هُمْ يُنْصَرُونَ
نه تخفيف عذاب يابند و نه نصرت . ( 86 )
وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ
و هرآينه داديم موسى را تورات كتاب تابان ،
وَ قَفَّيْنا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ
و دمادم « 2 » كرديم از [ بعد ] وى به فرستادن « 3 » رسولان « 4 » ؛
وَ آتَيْنا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّناتِ
و داديم عيسى را « 5 » پسر مريم را انجيل و معجزات ، از احياء اموات و ابراى اكمه و شفاى عاهات ؛
وَ أَيَّدْناهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ
و قوى گردانيديمش به يارى جبرئيل ، و بعض گفته‌اند به وحى انجيل .
أَ فَكُلَّما جاءَكُمْ رَسُولٌ بِما لا تَهْوى أَنْفُسُكُمُ
هر بارى كه به شما پيغامبرى آيد ، و شريعتى آرد كه موافق هواى شما نيايد ؛
اسْتَكْبَرْتُمْ
تكبّر « 6 » آريت ، و طاعت نداريت ،
فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ
گروهى را از ايشان تكذيب كنيت ،
وَ فَرِيقاً تَقْتُلُونَ
و گروهى را از ايشان بكشيت « 7 » ، و تعذيب كنيت ؛ و اين برادران « 8 » ايشان بودند كه ازيشان آمد كشتن زكريّا و يحيى ، عليهما الصلاة و السلام و آمده است كه در روزى سيصد تن را بكشتند از انبيا عليهم الصلاة و السلام . ( 87 )
وَ قالُوا قُلُوبُنا غُلْفٌ
و جهودان گفتند دلهاى [ ما ] در پوشش است سخن محمد به وى
هامش
( 1 ) - ن و ت : كه گزيدند . ( 2 ) - ت : و پياپى . ( 3 ) - اصل : فرستادن به رسولان . ( 4 ) - ن : « رسولان چون يوشع و كالوب و داود و سليمان و ايوب و شريعت اين همه پيغامبران تورات بود . » ( 5 ) - ن : « را » ندارد . ( 6 ) - ن : كبر . . ( 7 ) - اصل : بكشتيت . ( 8 ) - ن و ت : پدران .