تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 34

مساهمون:

ص٣٤
ايشان مىنگروند . ( 100 )
وَ لَمَّا جاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِما مَعَهُمْ
و چون آمد به ايشان ، پيغامبرى از خداى ايشان ؛ موافق مر آن كتاب را كه ايشان مىخوانند ،
نَبَذَ فَرِيقٌ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ كِتابَ اللَّهِ وَراءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لا يَعْلَمُونَ
سپس پشت مىاندازد ، گروهى از علماى « 1 » جهودان و ترسايان كتاب را گويى كه نمىدانند . ( 101 )
وَ اتَّبَعُوا ما تَتْلُوا الشَّياطِينُ عَلى مُلْكِ سُلَيْمانَ وَ ما كَفَرَ سُلَيْمانُ وَ لكِنَّ الشَّياطِينَ كَفَرُوا
ماندند كتاب رحمن ، و بدم رفتند جادوىهائى را كه ديوان ساختند در ملك سليمان ؛ و سليمان كافر نبود ، چه پيغامبر بود و ساحر نبود ؛ ليكن ديوانند كافران ، چه ايشانند ساحران ؛
يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ
مىآموزند مردمان را جادويى « 2 » و آن كارى است باطل ،
وَ ما أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبابِلَ هارُوتَ وَ مارُوتَ
و وحى كرده نشده [ است ] جادويى « 5 » بدان دو فرشته كه هيند به بابل : نام يكى هاروت و نام ديگرى ماروت ،
وَ ما يُعَلِّمانِ مِنْ أَحَدٍ
و كسى را جادويى « 6 » نياموزند ، بلك در نهى مبالغت كنند
حَتَّى يَقُولا إِنَّما نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تَكْفُرْ
[ تا ] گويند ما آزمايشيم ، و سبب « 3 » آويزش و رهايشيم ، و از جادويى « 7 » بازدارنده‌ايم ؛ اگر بپذيرى نهى ما برهى ، و اگر نپذيرى و جادويى كنى بياويزى . كافر مشو ؛ يعنى ساحر مشو .
فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُما ما يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَ زَوْجِهِ
بياموزند جهودان ، از آن دو چيز : سحر و كفر از ديوان ، آنچه « 4 » ميان زن و شوى فرقت افكنند ،
وَ ما هُمْ بِضارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ
و بىحكم
هامش
( 1 ) - ن : آن علماء . ( 2 ) - ن : جادوى . ( 3 ) - اصل : سپس . ( 4 ) - ن : آنج . ( 5 ) - ن : جادوى . ( 6 ) - ن : جادوى . ( 7 ) - ن : جادوى .
مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 34 | النسفي / عزيز الله جوينى