تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 619

مساهمون:

ص٦١٩
برنده ؛
وَ كُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عالِمِينَ
و ماييم ، كه بهر چيزى داناييم . ( 81 )
وَ مِنَ الشَّياطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ
و از ديوان كسانى بودند ، كه از بهر وى غوّاصى مىكردند ، و از دريا مرواريد برآوردند « 1 » ،
وَ يَعْمَلُونَ عَمَلًا دُونَ ذلِكَ
و جز آن كارهاى ديگر مىكردند ؛
وَ كُنَّا لَهُمْ حافِظِينَ
و ما بوديم ايشان « 2 » را در آب آرندگان ، و بر آن دارندگان . ( 82 )
وَ أَيُّوبَ إِذْ نادى رَبَّهُ
و ياد كن ايّوب را ، چون خواند پروردگار خويش را به آوى ؛
أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ
گفت رسيد به من بلا در تن و مال و اهل و فرزندان ، و تويى بخشاينده‌ترين بخشايندگان . ( 83 )
فَاسْتَجَبْنا لَهُ
اجابت كرديم دعاى وى را « 3 » ،
فَكَشَفْنا ما بِهِ مِنْ ضُرٍّ
برداشتيم از وى آن بلاى وى را « 6 » .
وَ آتَيْناهُ أَهْلَهُ
و بازداديم به وى آن اهل و فرزندان ،
وَ مِثْلَهُمْ مَعَهُمْ
و هم چند ايشان با ايشان ، يعنى فرزندان نو كه آمدند بعد آن .
رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنا
و اين رحمت است از ما مر بندگان را ،
وَ ذِكْرى لِلْعابِدِينَ
و پند است مر بندگىكنندگان را . ( 84 )
وَ إِسْماعِيلَ وَ إِدْرِيسَ وَ ذَا الْكِفْلِ
و ياد كن اسماعيل و ادريس و ذا الكفل را كه پيامبران بودند ،
كُلٌّ مِنَ الصَّابِرِينَ
هر يكى از ايشان از صابران بودند
وَ أَدْخَلْناهُمْ فِي رَحْمَتِنا إِنَّهُمْ مِنَ الصَّالِحِينَ
و درآورديم‌شان به نبوّت كه شايستگان بودند . ( 86 - 85 )
وَ ذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً
و ياد كن صاحب « 4 » ماهى را يعنى يونس پيامبر را در قرآن ، چون رفت از قوم خود خشم‌آلود به سبب « 5 » كفر و عصيان
فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ
هامش
( 1 ) - ن و ت : مىبرآوردند . ( 2 ) - ن و ت : مر ايشان . ( 3 ) - ن : ورا . ( 4 ) - ن و ت : خداوند . ( 5 ) - ن و ت : « بسبب » ندارد . ( 6 ) - ن : ورا .