تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 622

مساهمون:

ص٦٢٢
به جز خداى تعالى انداختگان دوزخيت ،
أَنْتُمْ لَها وارِدُونَ
شما به وى در - آينده‌ييت . ( 98 )
لَوْ كانَ هؤُلاءِ آلِهَةً ما وَرَدُوها
اگر اينها آلهه بودندى ، در دوزخ‌شان نياوردندى
وَ كُلٌّ فِيها خالِدُونَ
همهء بتان و مشركان ، در دوزخ‌اند جاويدان « 1 » . ( 99 )
لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ
مر ايشان راست در وى بانگ ناخوش چون بانگ خر ،
وَ هُمْ فِيها لا يَسْمَعُونَ
و ايشان در وى هيچ نشنوند چون گشته‌اند كر . ( 100 )
إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ
آنها كه پيش رفته است مر ايشان را وعدهء جنت ، بر ايمان و طاعت ، و گويند يعنى قسمت رفته است‌شان در ازل به سعادت ، ايشانند دور كرده از عذاب و عقوبت . ( 101 )
لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَها
نشنوند بانگ آتش سوزان
وَ هُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خالِدُونَ
و ايشان بوند در آنچه « 2 » آرزو كند دلهاى ايشان جاويدان « 3 » . ( 102 )
لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ
غمگين نكندشان فزع بزرگتر يعنى نداى قطيعت ،
وَ تَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ
و پيش آيندشان فرشتگان « 4 » با تحفه‌هاى جنت ،
هذا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ
و گويند اين آن روز شماست كه وعده بودتان در وى به كرامت .
يَوْمَ نَطْوِي السَّماءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ
آن روز كه درنورديم آسمان [ ها ] را ، همچون درنورديدن « 5 » صحيفه مر نويشته‌ها [ را ] « 6 » ؛
كَما بَدَأْنا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ
چنانك « 7 » به اول آفريديم بدان حال بازبريم ،
وَعْداً عَلَيْنا إِنَّا كُنَّا فاعِلِينَ
و اين وعده‌اى است از ما كه ورا حقيقت كنيم .
هامش
( 1 ) - ن : جاودان . ( 2 ) - ن : آنج . ( 3 ) - ن : جاودانان . ( 4 ) - ن : فريشتگان . ( 5 ) - ن : در نوشتن . ( 6 ) - ن و ت : مر نبشتها را . ( 7 ) - ن : همچنانك .
مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 622 | النسفي / عزيز الله جوينى