تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 616

مساهمون:

ص٦١٦
اينان ، سخن‌گويان . ( 65 )
قالَ أَ فَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَنْفَعُكُمْ شَيْئاً وَ لا يَضُرُّكُمْ
گفت ا مىپرستيت به جز خداى تعالى ، چيزى را ؛ كه نه به شما نفعى رساند ، و نه ضررى تواند . ( 66 )
أُفٍّ لَكُمْ وَ لِما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ
اف بر شما و بر آنك « 1 » وى را « 2 » به جز خداى تعالى مىپرستيت ،
أَ فَلا تَعْقِلُونَ
ا خردتان نيست كه نمىشناسيت . ( 67 )
قالُوا حَرِّقُوهُ وَ انْصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ فاعِلِينَ
گفتند ابراهيم [ را ] بسوزانيت ، و معبودان خويش را نصرت كنيت ، اگر كردن اين كار مىخواهيت . ( 68 )
قُلْنا يا نارُ كُونِي بَرْداً وَ سَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ
آتشى ساختند ، و وى را « 4 » در آنجا انداختند ؛ و ما گفتيم اى آتش سرد باش و به سلامت بر ابراهيم ،
وَ أَرادُوا بِهِ كَيْداً فَجَعَلْناهُمُ الْأَخْسَرِينَ
و خواستند تا با وى دستان كنند و ما افكنديم‌شان در خسران عظيم . ( 70 - 69 )
وَ نَجَّيْناهُ وَ لُوطاً إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها لِلْعالَمِينَ
و رهانيديم وى را ، « 5 » و لوط محتشم را ، بدانك « 3 » رسانيديم [ شان ] به زمين شام كه در وى بركات دينى و دنياوى است مر اهل عالم را . ( 71 )
وَ وَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ نافِلَةً
و بخشيديم وى را « 6 » اسحاق فرزند خوب ، و نبيره‌اى نام وى يعقوب ؛
وَ كُلًّا جَعَلْنا صالِحِينَ
و همه را داديم صلاح و ديانت ، و صلاحيّت رسالت و نبوّت . ( 72 )
وَ جَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا
و گردانيديم‌شان مقتدايان رهنماينده مر خلق را به فرمان ما
وَ أَوْحَيْنا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْراتِ وَ إِقامَ الصَّلاةِ وَ إِيتاءَ الزَّكاةِ
هامش
( 1 ) - ن : و بر آنچ . ( 2 ) - ن : ورا . ( 3 ) - ن : بدانكه . ( 4 ) - ن : ورا . ( 5 ) - ن : ورا . ( 6 ) - ن : ورا .