تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 621

مساهمون:

ص٦٢١
وَ جَعَلْناها وَ ابْنَها آيَةً لِلْعالَمِينَ
و گردانيديم وى را « 1 » و پسر وى عيسى را آيتى مر عالميان را بر دوام . ( 91 )
إِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً
اينست ملت شما همه يك ملت ،
وَ أَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ
و منم پروردگار شما مرا آريت عبادت . ( 92 )
وَ تَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ
و مختلف شدند در كار خويش ميان يكديگر ،
كُلٌّ إِلَيْنا راجِعُونَ
همه به جزاى ما بازگردنده‌اند روز محشر . ( 93 )
فَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحاتِ وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَلا كُفْرانَ لِسَعْيِهِ وَ إِنَّا لَهُ كاتِبُونَ
هر كه كارهاى نيك آرد ، و با آن ايمان دارد ؛ نامشكور نيست به نزد ما كار وى ، و مىفرماييم فريشتگان را تا مىنويسند در صحيفهء وى كردار وى . ( 94 )
وَ حَرامٌ عَلى قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ
و محرومند اهل هر شهرى كه هلاك كرديمشان از بازگشتن به جاى خويش ، و تدارك حال‌هاى خويش . ( 95 )
حَتَّى إِذا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَ مَأْجُوجُ
و مانده‌اند همه در عذاب گور ، تا وقت نفخ صور ؛ آنگه كه گشاده شود سدّ يأجوج و مأجوج ،
وَ هُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ
و ايشان از هر بالايى فرومىدوند بعد خروج . ( 96 )
وَ اقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ
و نزديك شود وعدهء راست ،
فَإِذا هِيَ شاخِصَةٌ أَبْصارُ الَّذِينَ كَفَرُوا
آنگه ستيخ ماند ديدهء « 2 » كافران سوى هوا چون قيامت خاست ؛
يا وَيْلَنا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا
گويند اى واى بر ما در غفلت بوديم ما از اين حال ،
بَلْ كُنَّا ظالِمِينَ
بلك ستمكاران بوديم بر تنهاى خويش به كفر و ضلال . ( 97 )
إِنَّكُمْ وَ ما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ
شما و آنچه « 3 » مىپرستيت‌شان
هامش
( 1 ) - ن : ورا . ( 2 ) - ن و ت : ديده‌هاى . ( 3 ) - ن : آنج .