أَمْ لَهُمْ آلِهَةٌ تَمْنَعُهُمْ مِنْ دُونِنا
آيا مر ايشان را جز ما معبودانند ، كه ايشان را نگهداشتن - توانند ،
لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أَنْفُسِهِمْ
نتوانند كه خويشتن را نصرت كنند ،
وَ لا هُمْ مِنَّا يُصْحَبُونَ
و نه ايشان از ما نگه داشت يابند . ( 43 )
بَلْ مَتَّعْنا هؤُلاءِ وَ آباءَهُمْ
بلك برخوردارى داديم اينان را ، و پدران ايشان [ را ] ؛
حَتَّى طالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ
تا دراز شد زندگانى ايشان ، و بسيار شد پريشانى ايشان .
أَ فَلا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها
ا نمىبينند كه ما ملك مىرانيم در زمين و كم مىكنيم از اطراف وى ، به بردن اشراف وى ، [ و ] ولايت دادن مر مصطفى را صلى اللّه عليه و سلم در اكناف وى ؛
أَ فَهُمُ الْغالِبُونَ
ا ايشان ، خواهند شدن غلبهكنندگان . ( 44 )
قُلْ إِنَّما أُنْذِرُكُمْ بِالْوَحْيِ
بگو يا محمد مىترسانمتان به وحى آفريدگار خويش ، نه به راى و اختيار خويش ؛
وَ لا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعاءَ إِذا ما يُنْذَرُونَ
و نشنوند كران ، خواندن خوانندگان ، چون بترسانندشان . ( 45 )
وَ لَئِنْ مَسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ مِنْ عَذابِ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ
و اگر برسد به ايشان اندكى از عذاب آفريدگار خلقان ، گويند [ اى ] واى بر ما [ ما ] بوديم ستمكاران . ( 46 )
وَ نَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ
و بياويزيم ترازوى عدل روز قيامت
فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً
ستم نرود بر كسى در وزن و محاسبت ؛
وَ إِنْ كانَ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنا بِها
و اگر همسنگ سپندان ، دانهاى بود حاضر كنيمش بدان مكان ،
وَ كَفى بِنا حاسِبِينَ
و بسندهييم ما شماركنندگان . ( 47 )
وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسى وَ هارُونَ الْفُرْقانَ وَ ضِياءً وَ ذِكْراً لِلْمُتَّقِينَ
و داديم موسى و هارون را تورات كه جداكننده بود ميان حق و باطل مر ايشان را ، و روشنايى بود در