تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 608

مساهمون:

ص٦٠٨
خويش
وَ كَمْ قَصَمْنا مِنْ قَرْيَةٍ كانَتْ ظالِمَةً
و چند هلاك كرديم از اهل شهرى كه بودند از « 1 » ستمكاران ،
وَ أَنْشَأْنا بَعْدَها قَوْماً آخَرِينَ
و آفريديم از بعد ايشان قوم ديگران . ( 11 - 10 )
فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنا إِذا هُمْ مِنْها يَرْكُضُونَ
چون عذاب ما ديدند ، آغازيدند « 2 » دويدن . ( 12 )
لا تَرْكُضُوا وَ ارْجِعُوا إِلى ما أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَ مَساكِنِكُمْ
فرشتگان « 3 » گفتندشان مدويت و بازگرديت بدان نعمتهاى خويش و بدان جاىهاى باشيدن
لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ
چه هرآينه شما را از آنچه « 4 » كرده‌ييت خواهد پرسيدن . ( 13 )
قالُوا يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ
گفتند اى واى بر ما ما بوديم ستمكاران . ( 14 )
فَما زالَتْ تِلْكَ دَعْواهُمْ حَتَّى جَعَلْناهُمْ حَصِيداً خامِدِينَ
هماره همين بود گفتار ايشان ، تا كرديمشان درودگان فروميرندگان . ( 15 )
وَ ما خَلَقْنَا السَّماءَ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما لاعِبِينَ
و نيافريد [ يم ] آسمان و زمين و آنچه « 9 » در ميان ايشان است بىحكمت و بىمعنى ، بلك « 5 » امر و نهى را به دنيا ، و ثواب و عقاب را به عقبى . ( 16 )
لَوْ أَرَدْنا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْواً لَاتَّخَذْناهُ مِنْ لَدُنَّا إِنْ كُنَّا فاعِلِينَ
اگر خواستيمى گرفتن فرزندى و زنى گرفتيمى از نزد ما ، و نيستيم « 6 » كننده اين چه نيست اين بر ما روا . ( 17 )
بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْباطِلِ فَيَدْمَغُهُ
بلك « 10 » دست دهيم حق را بر باطل و بشكند ،
فَإِذا هُوَ زاهِقٌ
[ تا ] ناگاه لا شيء شود و لا شيء كند « 7 » ؛
وَ لَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ
و واى مر شما را ، بدان صفت كه مىكنيت مر « 8 » پادشا را . ( 18 )
هامش
( 1 ) - ن و ت : « از » ندارد . ( 2 ) - اصل : آغازيدن . ( 3 ) - ن : فريشتگان . ( 4 ) - ن : آنج . ( 5 ) - ن : بلكه . ( 6 ) - اصل : نيستم - ت و ن : نه‌ايم . ( 7 ) - ن و ت : بشكندش تا ناگاه لا شىء شود چون لا شىء كندش . ( 8 ) - ن : « مر » ندارد . ( 9 ) - ن : آنج . ( 10 ) - ن : بلكه .
مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 608 | النسفي / عزيز الله جوينى