تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 609

مساهمون:

ص٦٠٩
وَ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ
و مرو راست ، آنك در آسمانها و « 1 » زمينهاست
وَ مَنْ عِنْدَهُ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِهِ
و آن فرشتگان كه هيند در حضرت وى ، كبر نيارند از عبادت وى ،
وَ لا يَسْتَحْسِرُونَ
و مانده نشوند در خدمت وى ،
يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ لا يَفْتُرُونَ
نماز آرند شب و روز و سست نه‌اند از مداومت وى . ( 19 - 20 )
أَمِ اتَّخَذُوا آلِهَةً مِنَ الْأَرْضِ هُمْ يُنْشِرُونَ
ا مىگيرند از زمين معبودان را ، كه زنده نتوانند « 2 » كردن مردگان را . ( 21 )
لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا
اگر وهم برده شدى كه آفرينندهء آسمانها « 3 » و زمين جز يك خداى بدى ، هرگز آفريده نشدى ؛
فَسُبْحانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ
پاك است خداى تعالى كه آفريدگار عرش است از آنچه « 4 » صفت مىكنند كافران
لا يُسْئَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَ هُمْ يُسْئَلُونَ
پرسيده نشود وى از آنچه « 6 » كند و ايشان پرسيده شوند از آنچه « 7 » كنند ايشان . ( 23 - 22 )
أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً
يا مىگيرند جز « 5 » وى معبودان ،
قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ
بگو بياريت حجتتان .
هذا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ
اين قرآن يادكنندهء حال آنهاست كه با منند ،
وَ ذِكْرُ مَنْ قَبْلِي
و يادكنندهء حال آنها كه پيش از من بوده‌اند
بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ
بلك بيشترى ايشان حق را نمىدانند
فَهُمْ مُعْرِضُونَ
پس ايشان روىگردانندگانند . ( 24 )
وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ
و نفرستاديم پيش از تو رسولى الّا گفتيمش در وحى و رسالت ، كه نه خداى مگر من مرا آريت عبادت . ( 25 )
هامش
( 1 ) - ن : و در . ( 2 ) - ن : توانند - ت : مانند متن . ( 3 ) - ن : آسمان . ( 4 ) - ن : آنج . ( 5 ) - ن : بجز . ( 6 ) - ن : آنج . ( 7 ) - ن : آنج .