تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 611

مساهمون:

ص٦١١
خلقان . ( 30 )
وَ جَعَلْنا فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ
و آفريديم [ در زمين ] كوههاى استوار گران ، تا برنگردد زمين بر ايشان ؛
وَ جَعَلْنا فِيها فِجاجاً سُبُلًا لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ
و پديد كرديم در وى راه‌ها ، تا در وى راه برند به راستى « 1 » جايگاهها « 2 » . ( 31 )
وَ جَعَلْنَا السَّماءَ سَقْفاً مَحْفُوظاً
و آسمان را سفدى گردانيديم نگه داشته از افتادن [ بر زمين ] ، و از برآمدن شياطين ؛
وَ هُمْ عَنْ آياتِها مُعْرِضُونَ
و ايشان ، از آيات وى روى گردانندگان . ( 32 )
وَ هُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ وَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ
و وى است آن خداى كه بيافريد شب و روز و آفتاب و ماه ،
كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ
و هر يكى از ايشان در فلكى مىروند سال و ماه . ( 33 )
وَ ما جَعَلْنا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ
و نداديم هيچ آدمى را پيش از تو عمر جاويدان « 3 » ،
أَ فَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخالِدُونَ
[ ا ] اگر تو بميرى « 4 » جاويدان « 6 » خواهند ماندن ايشان . ( 34 )
كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ
هر تنى با جان چشندهء مرگ است به عاقبت
وَ نَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَ الْخَيْرِ فِتْنَةً
و آزموده مىكنيم‌تان به محنت و نعمت ، تا صبر كنيت و شكر آريت در اين دو حالت ،
وَ إِلَيْنا تُرْجَعُونَ
و به جزاى ما بازگردانيده شويت به آخرت . ( 35 )
وَ إِذا رَآكَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُواً
و چون مىبينندت كافران ، نمىگيرندت مگر فسوس و بازى « 5 » اين ملعونان :
أَ هذَا الَّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ
هامش
( 1 ) - ن : بر راستى . ( 2 ) - ن و ت : به جايگاهها . ( 3 ) - ن : جاودان . ( 4 ) - ن : ميرى . ( 5 ) - ن : « بازى » ندارد . ( 6 ) - ن : جاودان .
مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 611 | النسفي / عزيز الله جوينى