تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 603

مساهمون:

ص٦٠٣
روزگار . ( 121 )
ثُمَّ اجْتَباهُ رَبُّهُ
باز برگزيدش پروردگار وى
فَتابَ عَلَيْهِ
و پذيرفت « 1 » توبه و استغفار وى ،
وَ هَدى
و راست گردانيد كار وى . ( 122 )
قالَ اهْبِطا مِنْها جَمِيعاً بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ
گفت فرورويت به دنيا بعضى مر بعضى را دشمن ،
فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً
و چون بيايد به شما كتابى و رسولى از من .
فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ
هر كه كتاب مرا متابعت كند ، و رسول مرا موافقت كند ؛
فَلا يَضِلُّ وَ لا يَشْقى
گمراه نشود به دنيا ، و بدبخت نشود به عقبى . ( 123 )
وَ مَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَ نَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى
و هر كه روى گرداند از اتباع وحى من ، و امتثال امر و نهى من ؛ مرو را بود عيشى تنگ بدين سر ، و برانگيزيمش نابينا به محشر . ( 124 )
قالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمى وَ قَدْ كُنْتُ بَصِيراً
گويد اى پروردگار من چه معنى [ را ] برانگيختيم نابينا ، و من بينا بودم به دنيا . ( 125 )
قالَ كَذلِكَ أَتَتْكَ آياتُنا فَنَسِيتَها وَ كَذلِكَ الْيَوْمَ تُنْسى
گويد همچنين آمد به تو فرمانهاى ما و تو آن را بماندى چون فراموش‌كنندگان ، و همچنين مانده شوى امروز در دوزخ جاويدان « 2 » ( 126 )
وَ كَذلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ
و همچنين جزا دهيم آن‌كس را كه در نافرمانى « 3 » ما اسراف كرد « 4 » ،
وَ لَمْ يُؤْمِنْ بِآياتِ رَبِّهِ
و نگرويد و آيات ما را خلاف كرد ؛
وَ لَعَذابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَ أَبْقى
و عقوبت آخرت ، سخت‌تر از هر عقوبت . ( 127 )
أَ فَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ
ا بيان نكرد مر ايشان را قرآن ، كه چند هلاك كرديم از قرنهاى پيش از ايشان ؛
يَمْشُونَ فِي مَساكِنِهِمْ
مىروند اينان در باشگاههاى
هامش
( 1 ) - ن : و بپذرفت . ( 2 ) - ن : جاودان . ( 3 ) - ن و ت : بى . ( 4 ) - ن : كند .