تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 601

مساهمون:

ص٦٠١
يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ
آن روز به دم روند اسرافيل را كه خواننده است به شمارگاه ،
لا عِوَجَ لَهُ
گرايستن نبود از وى ايشان را آنگاه ،
وَ خَشَعَتِ الْأَصْواتُ لِلرَّحْمنِ
و پست شود همه آوازها از هيبت پادشاه ؛
فَلا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْساً
نشنوى مگر دم زدن « 1 » دمها ، و شتافتن قدمها . ( 108 )
يَوْمَئِذٍ لا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَ رَضِيَ لَهُ قَوْلًا
آن روز سود ندارد شفاعت مگر آن‌كس را كه دستورى دهد وى را « 2 » آفريدگار وى ، بپسندت « 3 » گفتار وى . ( 109 )
يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ ما خَلْفَهُمْ وَ لا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً
داند آنچه « 4 » پيش از ايشان است و آنچه « 5 » سپس از ايشان ، و نيست علم ايشان را درياب آن . ( 110 )
وَ عَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ
و گردن نهند همه آفريدگان مر آفريدگار زندهء پاينده را ،
وَ قَدْ خابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْماً
و نوميدى است آن روز مر با [ بار ] شرك آينده را . ( 111 )
وَ مَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحاتِ وَ هُوَ مُؤْمِنٌ
و هر كه كارهاى نيكو « 6 » كند و وى مسلمان ،
فَلا يَخافُ ظُلْماً وَ لا هَضْماً
نترسد از ستم و نه از نقصان . ( 112 )
وَ كَذلِكَ أَنْزَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا
و همچنين فرستاديمش قرآن ، به لغت تازيان ،
وَ صَرَّفْنا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ
و مكرّر ياد كرديم در وى وعيدهاى عاصيان ؛
لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ
تا ايشان بترسند ،
أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْراً
و نو كند مر ايشان را پند . ( 113 )
فَتَعالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ
پاك است از هر ناسزا ، آن خداو [ ند ] ى كه وى است پادشاه به سزا ؛
وَ لا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ
و مشتاب به خواندن
هامش
( 1 ) - ن و ت : بانگ زدن . ( 2 ) - ن : ورا . ( 3 ) - ت : بپسندد - ن : مانند متن است . ( 4 ) - ن : آنج . ( 5 ) - ن و ت : « آنچه » ندارد . ( 6 ) - ن : نيك .
مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 601 | النسفي / عزيز الله جوينى