تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 593

مساهمون:

ص٥٩٣
[ را ] ، اندرين آيتهاست خردمندان را . ( 54 )
مِنْها خَلَقْناكُمْ
از زمين آفريديمتان ،
وَ فِيها نُعِيدُكُمْ
و به وى بازبريم‌تان ،
وَ مِنْها نُخْرِجُكُمْ تارَةً أُخْرى
و بار ديگر از وى بيرون « 1 » آريمتان . ( 55 )
وَ لَقَدْ أَرَيْناهُ آياتِنا كُلَّها
و نموديم فرعون را همه آيات خويش به معنى
فَكَذَّبَ وَ أَبى
به دروغ داشت و نگرويد به موسى . ( 56 )
قالَ أَ جِئْتَنا لِتُخْرِجَنا مِنْ أَرْضِنا بِسِحْرِكَ يا مُوسى
گفت ا آمدى به ما تا ما را از اين ولايت بيرون برى ، يا موسى به ساحرى . ( 57 )
فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِثْلِهِ
هرآينه بياريمت سحرى ، كه با سحرى تو كند برابرى
فَاجْعَلْ بَيْنَنا وَ بَيْنَكَ مَوْعِداً لا نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَ لا أَنْتَ مَكاناً سُوىً
پيدا كن ميان ما و ميان خويش وعده‌گاهى كه خلاف نكنيمش نه ما و نه تو ، جايگاهى هموار از هر سو . ( 58 )
قالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ
گفت وعده‌گاه شما روز عيد است و گويند روز عاشورا و گويند روز نوروز
وَ أَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى
و گرد كرده شوند مردمان آنجا چاشتگاه آن روز . ( 59 )
فَتَوَلَّى فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ كَيْدَهُ ثُمَّ أَتى
روى گردانيد از ايشان فرعون آنگاه ، گرد كرد جادوانش را و آمد به وعده‌گاه .
قالَ لَهُمْ مُوسى وَيْلَكُمْ لا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِباً
گفت مر ايشان را موسى ، واى بر شما دروغ مسازيت بر مولى « 2 » ؛
فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذابٍ
چه مستأصل كندتان به عقوبت ؛
وَ قَدْ خابَ مَنِ افْتَرى
نوميد شد دروغ سازنده از خير دنيا و آخرت . ( 60 - 61 )
فَتَنازَعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ
سگاليدند ميان يكديگر انكار خويش را ،
وَ أَسَرُّوا النَّجْوى
هامش
( 1 ) - ن : برون . ( 2 ) - ن : « بر مولى » ندارد .