لا تَحْزَنَ
تا روشن شود چشمش و اندوهگين نبود دلش به هجرانت
وَ قَتَلْتَ نَفْساً فَنَجَّيْناكَ مِنَ الْغَمِّ
و كشتى تنى را يعنى « 1 » قبطى را ، كه مجرگ « 2 » مىبرد آن سبطى را ؛ وز آن غم رهانيدمت « 3 »
وَ فَتَنَّاكَ فُتُوناً
و به انواع بلاها مبتلا گردانيدمت « 8 » .
فَلَبِثْتَ سِنِينَ فِي أَهْلِ مَدْيَنَ
سالها در ميان اهل مدين درنگ كردى ،
ثُمَّ جِئْتَ عَلى قَدَرٍ يا مُوسى
باز سپس مقدار معلوم يعنى بر سر چهل سال يا موسى به مصر روى آوردى .
( 40 )
وَ اصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي
و پرورانيدمت « 9 » ، و خاص خويش گردانيدمت « 10 » . ( 41 )
اذْهَبْ أَنْتَ وَ أَخُوكَ بِآياتِي
برو تو و برادرى تو با حجّتهاى من ،
وَ لا تَنِيا فِي ذِكْرِي
و سستى مكنيت در ذكر و ثناى من . ( 42 )
اذْهَبا إِلى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغى
برويت سوى فرعون چه وى در ما طاغى شد ، و در خلق ما ياغى شد . ( 43 )
فَقُولا لَهُ قَوْلًا لَيِّناً لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشى
بگوييت مروى را « 4 » گفتار نرم ، بر اميد آنك پند گيرد به ترس يا به شرم . ( 44 )
قالا رَبَّنا إِنَّنا نَخافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنا
گفتند اى پروردگار ما ، ما مىترسيم از آنك شتاب كند به عقوبت ما ، پيش از شنيدن مقالت ما ؛
أَوْ أَنْ يَطْغى
يا بعد از « 5 » شنيدن طغيان آرد ، و ما را بكشد و باك ندارد . ( 45 )
قالَ لا تَخافا إِنَّنِي مَعَكُما أَسْمَعُ وَ أَرى
گفت مترسيت چه « 6 » من با شماام ، به آنچه « 7 » مىكند و مىگويد شنوا و بيناام . ( 46 )
فَأْتِياهُ فَقُولا إِنَّا رَسُولا رَبِّكَ
بياييتش و بگوييد هر دو ، كه ما رسولان پروردگار توييم
هامش
( 1 ) - ن : يعنى آن .
( 2 ) - ت : به چرك - ن : - مانند متن است .
( 3 ) - ن : - نيديمت .
( 4 ) - مر او را .
( 5 ) - ن : از بعد .
( 6 ) - ن : كه .
( 7 ) - ن : آنج .
( 8 ) - ن : - نيديمت .
( 9 ) - ن : - نيديمت .
( 10 ) - ن : - نيديمت .