تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 565

مساهمون:

ص٥٦٥
بِما كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذابَ
اگر بگيردشان بدانچه مىكنند از مخالفت ، زود فرستدىشان عقوبت ،
بَلْ لَهُمْ مَوْعِدٌ
بلك « 1 » ايشان را وعده‌گاهى است به عاقبت ،
لَنْ يَجِدُوا مِنْ دُونِهِ مَوْئِلًا
كه چون آمد نيابند خلاص و راحت . ( 58 )
وَ تِلْكَ الْقُرى أَهْلَكْناهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا
و آنهااند اهل شهرهايى كه هلاك كرديمشان چون كافر گشتند ،
وَ جَعَلْنا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِداً
و گردانيديم مر هلاك ايشان را وعده‌گاهى كه از آن در نگذشتند . ( 59 )
وَ إِذْ قالَ مُوسى لِفَتاهُ
و ياد كن چون گفت موسى يعنى برادر هارون ، مر جوان مرد خويش را يعنى يوشع بن نون ؛
لا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ
جدا نشوم از اين سير معلوم ، تا نرسم به جاى گرد آمدن دو دريا : درياى پارس و درياى روم ؛
أَوْ أَمْضِيَ حُقُباً
يا مىروم بر اتصال ، هفتاد يا هشتاد سال . ( 60 )
فَلَمَّا بَلَغا مَجْمَعَ بَيْنِهِما
چون رسيدند به جاى گردآمدن دو دريا ،
نَسِيا حُوتَهُما
فراموش كردند ماهى خويش را ؛
فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَباً
راه گرفت ماهى در دريا ، چون سمجى يا طاقى پيدا . ( 61 )
فَلَمَّا جاوَزا قالَ لِفَتاهُ آتِنا غَداءَنا
چون درگذشتند ، مانده و گرسنه گشتند ؛ گفت مر يار خويش را كه آن چاشت ما را « 2 » بيار ،
لَقَدْ لَقِينا مِنْ سَفَرِنا هذا نَصَباً
چه ديديم در اين سفر رنج بسيار . ( 62 )
قالَ أَ رَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنا إِلَى الصَّخْرَةِ
گفت بدانك چون اندخسيدم بدان صخره
فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ
من فراموش كردم حديث ماهى و سفره ؛
وَ ما أَنْسانِيهُ إِلَّا الشَّيْطانُ أَنْ أَذْكُرَهُ
و فراموش نگردانيد بر من وى را « 3 » مگر شيطان ، كه ياد كردمى ترا حال آن ،
هامش
( 1 ) - ن : بل كه . ( 2 ) - ن : « را » ندارد . ( 3 ) - ن : ورا .