تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 566

مساهمون:

ص٥٦٦
وَ اتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَباً
و در دريا گرفت ، ماهى « 1 » راه شگفت . ( 63 )
قالَ ذلِكَ ما كُنَّا نَبْغِ
گفت اينست آنچه « 2 » ما مىجستيم ، و اينجا « 3 » ست آنك ما به سوى او مىرفتيم ،
فَارْتَدَّا عَلى آثارِهِما قَصَصاً
بازگشتند بر پى ، به همان راه كه بودند در وى . ( 64 )
فَوَجَدا عَبْداً مِنْ عِبادِنا
يافتند بنده‌اى را از بندگان ما و آن خضر نبى بود ،
آتَيْناهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنا
كه داده بوديمش رحمتى از نزد ما و آن پيامبرى بود ،
وَ عَلَّمْناهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْماً
و آموخته بوديمش علم لدنّى و آن علم الهامى بود . ( 65 )
قالَ لَهُ مُوسى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْداً
گفت وى را « 4 » موسى ا متابع باشمت بر آنك آنچه « 9 » ترا آموختند مرا بياموزانى . ( 66 )
قالَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً
گفت تو با من صبر كردن نتوانى . ( 67 )
وَ كَيْفَ تَصْبِرُ عَلى ما لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْراً
و چگونه صبر كنى بر آنك « 10 » حقيقت وى ندانى . ( 68 )
قالَ سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ صابِراً
گفت هرآينه بيابى مرا إن شاء اللّه با شكيبايى ،
وَ لا أَعْصِي لَكَ أَمْراً
و نافرمانى « 5 » نكنمت بهر چه فرمايى . ( 69 )
قالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلا تَسْئَلْنِي عَنْ شَيْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْراً
گفت اگر تبع من باشى هر چه از من بينى مرا مپرس از آن ، تا من خود بكنم ترا بيان . ( 70 )
فَانْطَلَقا حَتَّى إِذا رَكِبا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَها
رفتند ، تا چون در كشتى نشستند ؛ خضر در وى سوراخى « 6 » كرد ، و عيبى پديد آورد .
قالَ أَ خَرَقْتَها لِتُغْرِقَ أَهْلَها
گفت ا كشتى را مىبدرّانى ، تا اهل وى را غرق « 7 » گردانى ؛
لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً إِمْراً
كردى كارى شگفت ، و اين را « 8 » بر تو بايد گرفت . ( 71 )
هامش
( 1 ) - ن و ت : « ماهى » ندارد . ( 2 ) - ن : آنج . ( 3 ) - ن : آنجا . ( 4 ) - ن : ورا . ( 5 ) - ن و ت : و بى . ( 6 ) - اصل : سوراخ . ( 7 ) - ن و ت : غرقه . ( 8 ) - ن : و اين . ( 9 ) - ن : آنج . ( 10 ) - ن : آنج .