تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 564

مساهمون:

ص٥٦٤
مشركان ستيهنده‌ترين « 1 » خلقان . ( 54 )
وَ ما مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جاءَهُمُ الْهُدى وَ يَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ
و بازنداشت مشركان را از ايمان ، چون آمدشان بيان قرآن ، و از آمرزش خواستن گناهان ؛
إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ
مگر آنك بيايدشان برنهاد پيشينيان ؛ عذاب نيست‌كنندهء همگان ، به ناآوردن ايمان ، بعد از آمدن « 2 » آيات اقتراحى ايشان
أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ قُبُلًا
يا آن كه « 3 » بيايد « 4 » به ايشان عذاب‌هاى الوان . ( 55 )
وَ ما نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَ مُنْذِرِينَ
و نمىفرستاديم پيامبران « 5 » مگر مژده دهندگان به ثواب مر مؤمنان را ، و ترسانندگان به عذاب مر كافران را
وَ يُجادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْباطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ
و جدال مىكنند كافران به باطل تا حق را كنند زايل ؛
وَ اتَّخَذُوا آياتِي وَ ما أُنْذِرُوا هُزُواً
و فسوس گرفتند قرآن را ، و بيم كردند « 6 » پيامبران را . ( 56 )
وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآياتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْها
و كيست ستمكارتر از آن كسى كه پند داده شود به قرآن ، و وى روى گرداند از آن ،
وَ نَسِيَ ما قَدَّمَتْ يَداهُ
و فراموش كند مر فرستادهء خويش را بدان جهان
إِنَّا جَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ
ما پديد آورديم بر دلهاى ايشان « 7 » پوششها [ اى ] تا حق را نمىشناسند ،
وَ فِي آذانِهِمْ وَقْراً
و در گوشهاى ايشان « 8 » كرى نهاديم تا حق را نمىشنوند ؛
وَ إِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدى
و اگر بخوانىشان به راه ايمان و طاعت ،
فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذاً أَبَداً
نكنند هرگز اجابت . ( 57 )
وَ رَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ
و پروردگار تو آمرزگار است و با رحمت
لَوْ يُؤاخِذُهُمْ
هامش
( 1 ) - ن : ستهنده . ( 2 ) - ن : « آمدن » ندارد . ( 3 ) - ن : أ إنك . ( 4 ) - ن و ت : برسد . ( 5 ) - ن : پيامبران را . ( 6 ) - ن و ت : بيم كردن . ( 7 ) - ن : شان . ( 8 ) - ن : شان .