تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 568

مساهمون:

ص٥٦٨
بِتَأْوِيلِ ما لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْراً
هرآينه خبر دهمت به تأويل آنچه « 1 » صبر نتوانستى كردن بر او . ( 78 )
أَمَّا السَّفِينَةُ فَكانَتْ لِمَساكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ
امّا كشتى بود مر درويشانى را ، كه كار مىكردند در دريا ،
فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَها
خواستم « 2 » تا عيب‌گين كنم وى را « 3 » ،
وَ كانَ وَراءَهُمْ مَلِكٌ
و بود در پيش ايشان يكى پادشا ،
يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْباً
كه مىگرفتى هر كشتى درست را به غصب و اعتدا ، و نام آن ملك جلندا « 4 » . ( 79 )
وَ أَمَّا الْغُلامُ فَكانَ أَبَواهُ مُؤْمِنَيْنِ
[ و ] امّا برنا او را مادر و پدرى بودند با ايمان ،
فَخَشِينا أَنْ يُرْهِقَهُما طُغْياناً وَ كُفْراً
ترسيديم كه در افكندشان به كفر و طغيان . ( 80 )
فَأَرَدْنا أَنْ يُبْدِلَهُما رَبُّهُما خَيْراً مِنْهُ زَكاةً وَ أَقْرَبَ رُحْماً
خواستيم كه بدل دهدشان ، پروردگار ايشان ؛ فرزند ديگر ، از وى پاكيزه‌تر ، و مهربان‌تر . ( 81 )
وَ أَمَّا الْجِدارُ فَكانَ لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ
و امّا ديوار ، بود مرد و كودك يتيم را در اين ديار ؛
وَ كانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُما
و بود در زير وى گنجى مر ايشان را ،
وَ كانَ أَبُوهُما صالِحاً
و بود پدر ايشان پارسا .
فَأَرادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغا أَشُدَّهُما
خواست پروردگار تو كه ايشان به حدّ مردان رسند ،
وَ يَسْتَخْرِجا كَنزَهُما
و آن گنج خويش را بيرون « 5 » گيرند
رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ
و اين رحمتى بود از پروردگار تو بر ايشان ،
وَ ما فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي
و نكردم « 6 » اين را براى خويش و بىفرمان ،
ذلِكَ تَأْوِيلُ ما لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْراً
اينست تأويل آنچه « 7 » نتوانستى صبر كردن بر آن . ( 82 )
هامش
( 1 ) - ن : آنج . ( 2 ) - اصل : تا خواستم . ( 3 ) - ن : ورا . ( 4 ) - در ن و ت : « جلندا » بضم اول ضبط شده است . ( 5 ) - ن : برون . ( 6 ) - ن : و نكرديم . ( 7 ) - ن : آنج .