تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 559

مساهمون:

ص٥٥٩
بيارايندشان در وى به دست برنجهاى « 1 » زرّين ،
وَ يَلْبَسُونَ ثِياباً خُضْراً مِنْ سُنْدُسٍ وَ إِسْتَبْرَقٍ
و به پوشانندشان جامه‌هاى سبز از سندس و استبرق به آيين ،
مُتَّكِئِينَ فِيها عَلَى الْأَرائِكِ
تكيه‌كنندگان در وى بر تختها با فرش و با آذين ،
نِعْمَ الثَّوابُ وَ حَسُنَتْ مُرْتَفَقاً
نيكو « 2 » ثوابى و نيكو « 6 » مجمع احبابى در علّيّين . ( 30 - 31 )
وَ اضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا رَجُلَيْنِ
و پيدا كن مر ايشان را داستان دو مرد كه برادران بودند ، و از اسرائيليان بودند ؛ يكى مؤمن پيدا ، نام وى يهودا ؛ و يكى كافر منحوس ، نام وى قرطوس « 3 » .
جَعَلْنا لِأَحَدِهِما جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنابٍ
داديم يكى از ايشان را يعنى كافر را دو بوستان ، با انگورهاى فراوان ،
وَ حَفَفْناهُما بِنَخْلٍ
و گرد اندر گرفتيم آن را به خرماستان ؛
وَ جَعَلْنا بَيْنَهُما زَرْعاً
و پديد آورديم در ميان آنها كشتزار ،
كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَها
هر دو بوستان مىدادند غلّه‌هاى بسيار
وَ لَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئاً
و كم نكردندى هيچ‌چيز از زروع و ثمار « 4 »
وَ فَجَّرْنا خِلالَهُما نَهَراً
و روان كرديم در ميان آنها جوىها ،
وَ كانَ لَهُ ثَمَرٌ
و بودند مر آن را « 5 » ميوه‌ها از همه روىها
فَقالَ لِصاحِبِهِ
گفت مر يار خويش را يعنى مر برادرى مسلمان را ،
وَ هُوَ يُحاوِرُهُ
و وى مىگردانيد با وى سخنان را ؛
أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مالًا وَ أَعَزُّ نَفَراً
من از تو بسيارمال‌ترم ، و عزيزآل‌ترم . ( 32 - 34 )
وَ دَخَلَ جَنَّتَهُ وَ هُوَ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ
و درآمد به بوستان خويش ، و وى ستم‌كننده بر تن و جان خويش .
قالَ ما أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هذِهِ أَبَداً
گفت گمان نبرم كه اين هرگز هلاك شدنى است ،
وَ ما أَظُنُّ السَّاعَةَ قائِمَةً
و گمان نبرم كه قيامت آمدنى است ؛
هامش
( 1 ) - اصل : بر تختها ، كه با توجه به معنى آيه و هم از دو نسخهء ديگر اصلاح شد . ( 2 ) - ن : نيك . ( 3 ) - ن و ت : قطروس . ( 4 ) - ن : وز ثمار . ( 5 ) - ن و ت : و بود مرو را . ( 6 ) - ن : نيك .