تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 557

مساهمون:

ص٥٥٧
فِيهِمْ إِلَّا مِراءً ظاهِراً
مسته « 1 » به ايشان مگر ستيهيدن پيدا ،
وَ لا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَداً
و مپرس از عدد آنها از اينها كسى را . ( 22 )
وَ لا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فاعِلٌ ذلِكَ غَداً
و مگوى مر چيزى را ، كه من آن را كننده‌ام فردا ؛
إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ
تا إن شاء اللّه نگويى ،
وَ اذْكُرْ رَبَّكَ إِذا نَسِيتَ
و ياد كن پروردگار خويش را چون فراموش كنى .
وَ قُلْ عَسى أَنْ يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هذا رَشَداً
و بگوى [ كه بود ] كه راه نمايدم خداى تعالى بدانچه « 2 » نزديك‌تر است « 3 » به راستى از اين از روى درباى « 4 » . ( 23 - 24 )
وَ لَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَ ازْدَادُوا تِسْعاً
و درنگ كردند در غار خويش سيصد سال و فزودند نه ،
قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما لَبِثُوا
بگوى كه خداى تعالى داناتر بدانچه « 7 » درنگ كردند و از گزاف گفتن به شكوه
لَهُ غَيْبُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ
مرور است غيب آسمانها و زمينها ،
أَبْصِرْ بِهِ وَ أَسْمِعْ
چون بينا است [ وى ] و چون شنوا .
ما لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَ لا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَداً
نيست مر ايشان را جز وى سازندهء كار و دهندهء نصرت ، و ندهد در حكم خويش كس را شركت . ( 25 - 26 )
وَ اتْلُ ما أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتابِ رَبِّكَ
و بر خوان آنچه « 5 » وحى كرده شد به تو از [ كتاب ] پروردگار تو جلّ و علا
لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ
گرداننده [ اى ] نيست گفته‌هاى وى را « 6 »
وَ لَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً
و نيابى خود را جز وى هيچ ملتجا . ( 27 )
وَ اصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَ الْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ
و بدار
هامش
( 1 ) - ن : مستيه - ت : مستيز . ( 2 ) - ن : بدانج . ( 3 ) - ن : « است » ندارد ( 4 ) - اصل : دريايى ، كه از دو نسخهء ديگر اصلاح شد . ( 5 ) - ن : آنج . ( 6 ) - ن : ورا . ( 7 ) - ن : بدانج .