تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 485

مساهمون:

ص٤٨٥
الظَّالِمِينَ
كه هرآينه هلاك گردانيم « 1 » ستمكاران را به بدى كردار ايشان . ( 13 )
وَ لَنُسْكِنَنَّكُمُ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِهِمْ
و باشنده گردانيم شما را بعد ايشان ، در ديار ايشان
ذلِكَ لِمَنْ خافَ مَقامِي
آن مر آن راست كه بترسد از آن مقام قيامت كه در وى [ با ] يستانيم‌شان « 2 » به سؤال و جواب ،
وَ خافَ وَعِيدِ
و بترسد از وعيد من به عذاب و عقاب . ( 14 )
وَ اسْتَفْتَحُوا وَ خابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ
و نصرت خواستند « 3 » پيامبران ، و نوميد شدند جبّاران ، و گردن‌آوران . ( 15 )
مِنْ وَرائِهِ جَهَنَّمُ
در پيش هر جبّارى است دوزخ سوزان ،
وَ يُسْقى مِنْ ماءٍ صَدِيدٍ
و خورانيده شود از شوخ‌آبهء ناگواران . ( 16 )
يَتَجَرَّعُهُ
به تكلّف فرومىخوردش
وَ لا يَكادُ يُسِيغُهُ
و نتواند كه فروبردش ،
وَ يَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكانٍ وَ ما هُوَ بِمَيِّتٍ
و سختى مرگ از هر سو و به هر جزوى از اجزاى تن وى مىرسد ، و به حقيقت نميرد تا « 4 » برهد ،
وَ مِنْ وَرائِهِ عَذابٌ غَلِيظٌ
و در پيش وى عذاب درشت كه هر ساعت نو مىشود . ( 17 )
مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ أَعْمالُهُمْ
داستان اعمال كافران ناپاك
كَرَمادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عاصِفٍ
چون خاكسترى است كه وزان « 5 » شود بر وى باد [ ى ] سخت در روز [ ى ] بادناك ؛
لا يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُوا عَلى شَيْءٍ
نتوانند كه بگيرند از آنچه « 6 » ورزيدند هيچ منفعت ،
ذلِكَ هُوَ الضَّلالُ الْبَعِيدُ
اينست گمراهى دور از هدايت . ( 18 )
أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ بِالْحَقِّ
ا نمىدانى يا محمد كه خداى
هامش
( 1 ) - ن و ت : كنيم . ( 2 ) - ن : باستانيمش . ( 3 ) - اصل : خواستن . ( 4 ) - ن و ت : كه . ( 5 ) - ن : بزان - ت : مانند متن است . ( 6 ) - ن : آنج .