تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 487

مساهمون:

ص٤٨٧
أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ
من بيزارم از شرك آوردن شما مرا در عبادت بيش از اين ،
إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ
و مشركان راست عذاب دردگين . ( 22 )
وَ أُدْخِلَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ
و درآورده شوند آنان كه ايمان آوردند ، و عمل صالح كردند
جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ
به بوستانهايى كه مىرود در زير كوشكها و درختان وى در جويها آبهاى روان ، جاويدانان « 1 » بوند در وى به فرمان وى يعنى پروردگار ايشان .
تَحِيَّتُهُمْ فِيها سَلامٌ
تحيّت ايشان در وى سلام يكديگر به وقت مواصلت ، و سلام فرشتگان « 2 » به وقت زيارت ، و سلام خداى تعالى بىواسطه به وقت رؤيت . ( 23 )
أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا
ا ندانسته [ اى ] يا محمد كه خداى تعالى چگونه پيدا كرد مثل
كَلِمَةً طَيِّبَةً
كلمهء خوش و آن كلمهء توحيد ماست ،
كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ
همچون درخت خوش و آن درخت خرماست ؛
أَصْلُها ثابِتٌ
اصل وى استوار در زمين آب زمين مىگيرد ،
وَ فَرْعُها فِي السَّماءِ
و شاخه‌هاى وى در هوا آب آسمان مىپذيرد . ( 24 )
تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها
مىدهد برى خويشتن به هر زمان ، به فرمان [ آن ] خداى تعالى كه وى را « 3 » ست فرمان ؛
وَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ
و پيدا مىكند خداى تعالى مثلها مر مردمان را ، تا پند گيرند چون تأمل كنند مر آن را . ( 25 )
وَ مَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ
و داستان كلمهء ناخوش و آن كلمهء كفر و انكار است ،
كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ
همچون درخت ناخوش و آن درخت [ حنظل ] نابكارست ،
اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ
هامش
( 1 ) - ن : جاودانان . ( 2 ) - ن و ت : فريشتگان . ( 3 ) - ن : ورا .