تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 463

مساهمون:

ص٤٦٣
درمان خويش ، و سوختهء آتش هجران خويش . ( 84 )
قالُوا تَاللَّهِ تَفْتَؤُا تَذْكُرُ يُوسُفَ
گفتند هماره [ اى ] با ياد يوسف
حَتَّى تَكُونَ حَرَضاً
تا آنگه كه ويران شوى در مهرآباد يوسف
أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهالِكِينَ
يا باشى از هلاك‌شوندگان ، و از دنيا روندگان . ( 85 )
قالَ إِنَّما أَشْكُوا بَثِّي وَ حُزْنِي إِلَى اللَّهِ
گفت مىنالم از غم نهان و آشكار « 1 » خويش ؛ به آفريدگار خويش ؛
وَ أَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ
و مىدانم از خداى تعالى آنچه « 2 » [ شما ] نمىدانيت ، و از فضل وى آن اميد مىدارم كه شما نمىداريت . ( 86 )
يا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَ أَخِيهِ
اى پسرانم برويت و از خبر يوسف و برادرش بپرسيت ، و بررسيت
وَ لا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ
و از رحمت خداى « 3 » تعالى نوميد مشويت « 4 » ؛
إِنَّهُ لا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكافِرُونَ
چه از رحمت خداى تعالى نوميد نشوند ، مگر قومى كه كافران بوند « 5 » . ( 87 )
فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ قالُوا يا أَيُّهَا الْعَزِيزُ
چون درآمدند بر وى گفتند اى عزيز مملكت ،
مَسَّنا وَ أَهْلَنَا الضُّرُّ
رسيد به ما و كس‌هاى ما تنگى و شدّت ،
وَ جِئْنا بِبِضاعَةٍ مُزْجاةٍ
و آورديم بضاعتى بىقدر و قيمت .
فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَ تَصَدَّقْ عَلَيْنا
تو تمام ده بار ما ، و فضل كن بر ما به گرفتن بهاى بىمقدار ما ،
إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ
چه جزادهندهء متصدّقان است آفريدگار ما . ( 88 )
قالَ هَلْ عَلِمْتُمْ ما فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ وَ أَخِيهِ إِذْ أَنْتُمْ جاهِلُونَ
گفت [ ا ] دانسته‌ايت ، كه با يوسف و برادر او « 6 » چه كرده‌ييت ، آنگه كه نادان بوديت . ( 89 )
قالُوا أَ إِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ
گفتند ا تويى تو يوسف ،
قالَ أَنَا يُوسُفُ وَ هذا أَخِي
هامش
( 1 ) - اصل : آشكارا . ( 2 ) - ن : آنج . ( 3 ) - اصل : به خدا . ( 4 ) - ن : مباشيت . ( 5 ) - ن : « بوند » ندارد . ( 6 ) - ن و ت : و برادرش .