تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 459

مساهمون:

ص٤٥٩
وَ لَمَّا دَخَلُوا مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ أَبُوهُمْ
و چون درآمدند از آنجا كه پدرشان فرموده بود « 1 » ،
ما كانَ يُغْنِي عَنْهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ
آن سود نكردشان در حقّ تقديرى كه در حقّ ايشان رفته بود
إِلَّا حاجَةً فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضاها
ليكن « 2 » حاجتى كه در دل يعقوب بود گزارد ، و غم كه در باطن وى بود گسارد .
وَ إِنَّهُ لَذُو عِلْمٍ لِما عَلَّمْناهُ وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ
و وى با دانش بود بدان دانشى كه ما وى را « 3 » داده بوديم ، و ليكن « 8 » بيشتر « 4 » مردمان نمىدانند آنچه « 5 » ما در وى نهاده بوديم . ( 68 )
وَ لَمَّا دَخَلُوا عَلى يُوسُفَ آوى إِلَيْهِ أَخاهُ
و چون درآمدند بر يوسف ، فراز - آورد به خويشتن برادرى خويش بن يامين را به تقرّب و تلطّف
قالَ إِنِّي أَنَا أَخُوكَ
گفتش منم برادرى مهربانت ،
فَلا تَبْتَئِسْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ
غم مخور بدانچه « 6 » مىكردند با تو برادرانت . ( 69 )
فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهازِهِمْ
چون بساخت كار ايشان ؛ و بداد بار ايشان ؛
جَعَلَ السِّقايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ
فرمود تا آن اناى « 7 » زرّين كه مشربهء وى بود و صاع وى ، نهادند در رخت برادرش بن يامين و متاع وى
ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ
باز ندا كرد نداكننده [ كه ] اى كاروانيان ، شماييت دزدان . ( 70 )
قالُوا وَ أَقْبَلُوا عَلَيْهِمْ ما ذا تَفْقِدُونَ
گفتند برادران چون روى آوردند به ايشان كه چه مىجوييت ، و چه مىگوييت . ( 71 )
قالُوا نَفْقِدُ صُواعَ الْمَلِكِ
گفتند صاع ملك مىجوييم ، و چنين مىگوييم
وَ لِمَنْ جاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ
و مر آن راست كه وى را « 9 » به ما آرد يك شتروار خواربار
وَ أَنَا بِهِ
هامش
( 1 ) - ن و ت : فرمود . ( 2 ) - ن : لكن . ( 3 ) - ن : ورا . ( 4 ) - ن و ت : بيشترين . ( 5 ) - ن : آنج . ( 6 ) - ن : بدانج . ( 7 ) - ن و ت : اناء . ( 8 ) - ن : لكن . ( 9 ) - ن : ورا .
مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 459 | النسفي / عزيز الله جوينى