كه در وى نبود شتم اصنام ما ، و تسفيه احلام ما ؛ و در وى نبود نهى « 1 » و امرى ، و وعيدى و زجرى ؛ يا بدل كنش به جاى نكوهش ستايش ، و به جاى آويزش رهايش .
قُلْ ما يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقاءِ نَفْسِي
بگو يا محمد كه نرسد مرا كه بدل كنمش بهخودىخود ،
إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا ما يُوحى إِلَيَّ
متابعت نكنم مگر آن چيزى را كه خداى تعالى به من وحى فرستد ؛
إِنِّي أَخافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ
من مىترسم اگر بىفرمانى كنم خداى را عز و جل ، از عذاب روز بزرگ با هول با و جل . ( 15 )
قُلْ لَوْ شاءَ اللَّهُ ما تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَ لا أَدْراكُمْ بِهِ
بگوى اگر خداى تعالى بخواستى من وى را « 2 » بر شما نخواندمى ، بدانك به من وحى نفرستادى ، و نه شما را به وى خبر دادمى .
فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُراً مِنْ قَبْلِهِ
درنگ كردم در ميان شما عمرى پيش از اين ، و مرا كاذب و خاين نشناختهييت چه صادق و امين .
أَ فَلا تَعْقِلُونَ
ا خردتان نيست كه بدانيت كه چون هيچ وقتى بر خلق دروغ نگفتم اكنون دروغ نگويم بر ربّ العالمين . ( 16 )
فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَوْ كَذَّبَ بِآياتِهِ
كيست ستمكارتر از آن كسى كه بر خداى تعالى دروغ گويد ، يا آيات وى را « 3 » دروغ دارد ،
إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْمُجْرِمُونَ
هيچ مشرك از عذاب خداى تعالى نرهد . ( 17 )
وَ يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَضُرُّهُمْ وَ لا يَنْفَعُهُمْ
و مىپرستند به جز خداى تعالى بتانى را كه به ايشان ضررى رسانيدن نتوانند ، و نه نيز توانايى آن دارند كه به ايشان نفعى رسانند ،
وَ يَقُولُونَ هؤُلاءِ شُفَعاؤُنا عِنْدَ اللَّهِ
و مىگويند كه اينها شفيعان مااند به نزد خداوند
قُلْ أَ تُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِما لا يَعْلَمُ فِي السَّماواتِ
هامش
( 1 ) - اصل : « امر و نهى » كه بواسطهء رعايت تناسب ، آن را اصلاح كرديم .
( 2 ) - ن : ورا .
( 3 ) - ن : ورا .