تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 385

مساهمون:

ص٣٨٥
وَ الْقُرْآنِ
ياد كرده در تورات و انجيل و قرآن كه فرستاده به موسى و عيسى و مصطفى است ،
وَ مَنْ أَوْفى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ
و كيست وفاكننده‌تر [ مر ] عهد خويش را از آفريدگار ،
فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بايَعْتُمْ بِهِ وَ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
شادى كنيت بدين بيع كه كرديت و اين است رستگارى بزرگوار . ( 111 )
التَّائِبُونَ
اينها كه « 1 » توبه‌كنندگانند ،
الْعابِدُونَ
بندگىكنندگانند ، و بنده‌باشندگانند ،
الْحامِدُونَ
سپاس‌آرندگانند ،
السَّائِحُونَ
روزه‌دارندگانند ،
الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ
ركوع و سجودآرندگانند
الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ
به معروف فرمايندگانند ،
وَ النَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ
و از منكر بازدارندگانند ،
وَ الْحافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ
و حدهاى خداوند تعالى را نگاه‌دارندگانند ،
وَ بَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ
و مژده ده « 2 » مؤمنان را كه اين بازرگانى كنندگانند . ( 112 )
ما كانَ لِلنَّبِيِّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ
روا نيست و سزا نيست مر پيامبر را و مؤمنان را ، كه آمرزش خواهند مشركان را ،
وَ لَوْ كانُوا أُولِي قُرْبى
و اگر چه خويشان باشند « 3 » ايشان را ؛
مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحابُ الْجَحِيمِ
از بعد آنك پديد آمدشان كه ايشان دوزخيانند ، و سزاى خزى و هوانند . ( 113 )
وَ ما كانَ اسْتِغْفارُ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَها إِيَّاهُ
و نبود آمرزش خواستن ابراهيم پيامبر مر پدر خويش آزر را ، مگر از جهت وعده [ اى ] كه كرده بود به ايمان مر پسر را ؛
فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ
چون پديد
هامش
( 1 ) - ن : « كه » ندارد . ( 2 ) - ن : « ده » ندارد . ( 3 ) - ن و ت : بوند .
مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 385 | النسفي / عزيز الله جوينى