تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 382

مساهمون:

ص٣٨٢
ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
اينست رستگارى بزرگ به دو جهان . ( 100 )
وَ مِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرابِ مُنافِقُونَ
و از آنها كه گرد بر گرد شهر شمااند از اعرابيان منافقانند ،
وَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفاقِ
و از اهل مدينه از منافقان نيز بدان و خبيثان و مصرّانند .
لا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ
تو ندانىشان ، من دانم - شان ،
سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ
هرآينه عذاب كنيم‌شان دوباره : يك‌باره « 1 » در اين جهان ، و يك‌بار در گور كه اول منزلى است از منزلهاى آن جهان ،
ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلى عَذابٍ عَظِيمٍ
و بازبرده شوند به سوى عذاب بزرگ در دوزخ جاودان . ( 101 )
وَ آخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ
و ديگرانىاند كه مقر آمدند به گناهان خويش ،
خَلَطُوا عَمَلًا صالِحاً وَ آخَرَ سَيِّئاً
آميختند « 2 » كارى نيك خويش « 3 » با كارى بدى بىسامان خويش ؛
عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ
بود كه خداى تعالى بپذيرد توبهء ايشان ،
إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
چه خداى آمرزنده و بخشاينده است بر بندگان . ( 102 )
خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَ تُزَكِّيهِمْ بِها
بگير از مالهاى ايشان صدقه كه ايشان را بدان پاك گردانى ، و طاعات « 4 » و درجات ايشان را بيفزايانى « 5 » ؛
وَ صَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ
و دعا كن مر ايشان را چه دعاى تو آرام دلهاى ايشان است ،
وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
و خداى تعالى شنونده و دانندهء هر آشكار و نهان است . ( 103 )
أَ لَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ
ا نمىدانند كه خداى تعالى توبه از بندگان خود وى پذيرد « 6 » ،
وَ يَأْخُذُ الصَّدَقاتِ
و صدقه‌ها وى گيرد ؛
وَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ
و خداى تعالى است بسيار توبه پذيرنده ، و بر بندگان بخشاينده . ( 104 )
وَ قُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ الْمُؤْمِنُونَ
و بگو يا محمد كه كار كنيت كه
هامش
( 1 ) - ن و ت : يك‌بار . ( 2 ) - ن : بياميختند . ( 3 ) - ن : خويش را . ( 4 ) - اصل : طاعت . ( 5 ) - ن و ت : بفزايانى . ( 6 ) - ن : بپذيرد .
مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 382 | النسفي / عزيز الله جوينى