تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
راه رضاى خداى ، و حرب با اعداى خداى .
وَ لا يَطَؤُنَ مَوْطِئاً يَغِيظُ الْكُفَّارَ
و نسپرند به پاى خويش و پاى اسب خويش زمينى كه « 1 » بر آن « 2 » خشم كافران بود ،
وَ لا يَنالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلًا
و نرسانند به دشمنى المى از كشتن و زدن و خستن و ربودن « 3 » كه ايشان را از آن به وجهى « 4 » نقصان بود ؛
إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صالِحٌ
مگر « 5 » نوشته شود مر ايشان را طاعتى بدان ،
إِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ
چه خداى تعالى ضايع نكند مزد نيكوكاران . ( 120 )
وَ لا يُنْفِقُونَ نَفَقَةً صَغِيرَةً وَ لا كَبِيرَةً
و هزينه نكنند هزينهء خورد يا كلان ، اندك يا فراوان ؛
وَ لا يَقْطَعُونَ وادِياً إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ
و نگذارند واديى الّا نوشته « 6 » شود مر ايشان را آنچه « 7 » كردند ،
لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ
تا جزا دهدشان خداى تعالى به نيكوترين آنچه « 11 » آوردند . ( 121 )
وَ ما كانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً
و نبايد كه مؤمنان همه بيك بار بحرب روند ، و رسول را صلى اللّه عليه و سلم تنها اينجا بمانند « 8 » ، و اهل و مال خود را ضايع گذارند .
فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ
و چرا نمىروند از هر قبيله‌اى جماعتى ، و نمىباشند اينجا به نزد مصطفى صلى اللّه عليه و سلم طائفتى
لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ
تا علم آموزند در دين اينها ،
وَ لِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ
و تا بترسانند آن قوم خويش را چون بازآيند اينجا ؛
لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ
تا مگر ايشان حذر كنند ، و در كار خود نظر كنند . وجه ديگر اين آيت را : و نبايد كه مؤمنان چون رسول « 9 » صلى اللّه عليه و سلم به حرب رود همه با وى بروند « 10 » ، و شهر را خالى
هامش
( 1 ) - اصل : زمين كه . ( 2 ) - ن : در آن . ( 3 ) - ن : و بر بودن . ( 4 ) - اصل : به وجه . ( 5 ) - ن و ت : الا . ( 6 ) - ن و ت : نبشته . ( 7 ) - ن : آنج . ( 8 ) - ن و ت : و رسول را ( ص ) اينجا مانند . ( 9 ) - ن و ت : مصطفى . ( 10 ) - ن : روند . ( 11 ) - ن : آنج .
مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 388 | النسفي / عزيز الله جوينى