تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 383

مساهمون:

ص٣٨٣
هرآينه مىبيند خداى تعالى و رسول وى و مؤمنان ؛
وَ سَتُرَدُّونَ إِلى عالِمِ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ
[ و ] هرآينه بازگردانيده شويت به دانندهء نهان و آشكار بندگان ،
فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
خبر دهد شما را بدانچه « 1 » مىكرديت در اين جهان . ( 105 )
وَ آخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ
و ديگرانىاند كه موقوف است كار ايشان ، تا رسيدن فرمان آفريدگار ايشان ؛
إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَ إِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ
يا به عذاب‌شان بگيرد ، يا توبهء ايشان « 2 » بپذيرد .
وَ اللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ
و خداى تعالى به هر چه كنند « 3 » عليم است ، و در هرچه كند حكيم است . ( 106 )
وَ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِداً ضِراراً وَ كُفْراً
و آن منافقانى كه مسجدى ساختند به نزديك مسجد قبا ، از بهر ضرر اسلام « 4 » و تحقيق كفر را ؛
وَ تَفْرِيقاً بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ
و فرقت افكندن « 5 » ميان اهل دين ،
وَ إِرْصاداً لِمَنْ حارَبَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ
و آمادگى كردن از بهر كسى را كه حرب كرد با خداى تعالى و رسول وى پيش از اين ، يعنى ابو عامر بن النعمان الرّاهب كه روز احزاب به حرب آمده بود با ديگر كافران لعين .
وَ لَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنا إِلَّا الْحُسْنى
و سوگند مىخورند اين منافقان كه نخواستيم مگر آسانى بر ضعيفان ،
وَ اللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ
و خداى تعالى گواهى مىدهد كه ايشانند دروغ‌گويان . ( 107 )
لا تَقُمْ فِيهِ أَبَداً
مايست در اين مسجد هرگز به آوردن عبادت ،
لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ
مسجدى كه كدوادهء وى افكنده شد بر تقوى هم از اوّل دفعت ، اولاتر به ايستادن تو در وى به خدمت و طاعت . و گويند مراد از وى مسجد مصطفى است ، و گويند مسجد قباست .
فِيهِ رِجالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا
هامش
( 1 ) - ن : بدانج . ( 2 ) - ن : توبه‌شان . ( 3 ) - ن وت : كند . ( 4 ) - ن : اهل اسلام . ( 5 ) - ن : افكندن را .