تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 380

مساهمون:

ص٣٨٠
قَدْ نَبَّأَنَا اللَّهُ مِنْ أَخْبارِكُمْ
آگاهانيد ما را خداى تعالى از اخبار شما ،
وَ سَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ
و هرآينه خداى تعالى ببيند و رسول وى كردار شما ،
ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلى عالِمِ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ
و هرآينه بازگردانيده شويت به دانندهء نهان و آشكارا
فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
خبر دهد شما را بدانچه « 1 » مىكرديت شما . ( 94 )
سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ إِذَا انْقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ لِتُعْرِضُوا عَنْهُمْ
هرآينه سوگند خورند به خداى تعالى چون بازگرديد به ايشان ، تا روى بگردانيت از ايشان .
فَأَعْرِضُوا عَنْهُمْ إِنَّهُمْ رِجْسٌ
روى بگردانيت از ايشان ، چه ايشانند مرداران ،
وَ مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ
جاى ايشان است دوزخ سوزان ،
جَزاءً بِما كانُوا يَكْسِبُونَ
پاداش آنچه « 2 » مىورزيدند از كفر و عصيان . ( 95 )
يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْا عَنْهُمْ
مىخورند سوگند مر شما را تا خشنود شويت از ايشان ،
فَإِنْ تَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يَرْضى عَنِ الْقَوْمِ الْفاسِقِينَ
اگر خشنود شويت از ايشان خداى تعالى خشنود نشود از فاسقان . ( 96 )
الْأَعْرابُ أَشَدُّ كُفْراً وَ نِفاقاً
بدويان از كافران و منافقان بر كفر و نفاق باصرارترند ،
وَ أَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ ما أَنْزَلَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ
و به نادانستن حدود آنچه « 5 » خداى تعالى به رسول فرستاده است سزاوارترند ،
وَ اللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ
و خداى تعالى بر اسرار « 3 » مخلصان و منافقان عليم است ، و به آگاهانيدن مخلصان از حال منافقان حكيم است . ( 97 )
وَ مِنَ الْأَعْرابِ مَنْ يَتَّخِذُ ما يُنْفِقُ مَغْرَماً
و ازين بدويان كس است كه آن چيزى « 4 » كه
هامش
( 1 ) - ن : بدانج . ( 2 ) - ن : آنج . ( 3 ) - ن : به اسرار . ( 4 ) - ن : چيزى را . ( 5 ) - ن : آنج .