تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 379

مساهمون:

ص٣٧٩
و فرونشستند آنها كه دروغ گفتند با خداى تعالى و رسول وى در دعوى ايمان ، و بستن پيمان ،
سَيُصِيبُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ
هرآينه برسد به آنها كه كافرانند از ايشان ، عذاب دردگين بدان جهان . ( 90 )
لَيْسَ عَلَى الضُّعَفاءِ وَ لا عَلَى الْمَرْضى وَ لا عَلَى الَّذِينَ لا يَجِدُونَ ما يُنْفِقُونَ حَرَجٌ
بزه و دشوارى نيست بر ضعيفان و بيماران ، و نفقه نايابندگان ،
إِذا نَصَحُوا لِلَّهِ وَ رَسُولِهِ
چون راستى بجاى آرند با خداى تعالى و رسول وى به حق ديگران ؛
ما عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ
مؤاخذه نيست بر آنك نيكويىكننده است ،
وَ اللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ
و خداى تعالى آمرزنده و بخشاينده است . ( 91 )
وَ لا عَلَى الَّذِينَ إِذا ما أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ
و نه بر آنها كه چون بيايند به تو تا بر نشست دهىشان ،
قُلْتَ لا أَجِدُ ما أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ
گويى نيابمى بر نشستى تا بدهم‌تان ،
تَوَلَّوْا وَ أَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَناً أَلَّا يَجِدُوا ما يُنْفِقُونَ
بازگردند و ديده‌هاشان « 1 » گريان ، در دريغ بازماندن به سبب عدم نفقه و ستوران . ( 92 )
إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ وَ هُمْ أَغْنِياءُ
مؤاخذت مر آنها راست كه دستورى خواهند از تو به ناآمدن و ايشان توانگران ،
رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوالِفِ
رضا دادند بدانك باشند با زنان و كودكان و بىتنان ،
وَ طَبَعَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَعْلَمُونَ
و مهر نهاد خداى تعالى بر دلهاى ايشان « 2 » ، پس نيستند « 3 » ايشان « 4 » بدين سبب دانندگان ، و به دانش كاركنندگان . ( 93 )
يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ إِذا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْ
عذر خواهند از شما چون بازگرديت به ايشان ،
قُلْ لا تَعْتَذِرُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكُمْ
بگوى « 5 » عذر مگوييت كه استوار نداريم‌تان .
هامش
( 1 ) - ن : ايشان . ( 2 ) - ن : شان . ( 3 ) - ن : نيند . ( 4 ) - اصل : نيستندشان . ( 5 ) - ن : بگوى كه .