تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 370

مساهمون:

ص٣٧٠
فَلا تُعْجِبْكَ أَمْوالُهُمْ وَ لا أَوْلادُهُمْ
خوش نيايد [ ا ] ترا مالها و فرزندان ايشان ،
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِها فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
چه مىخواهد خداى تعالى كه عذاب كندشان بدان در اين جهان ،
وَ تَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَ هُمْ كافِرُونَ
و برود جانهاى ايشان « 1 » و ايشان كافران . ( 55 )
وَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنَّهُمْ لَمِنْكُمْ وَ ما هُمْ مِنْكُمْ
و سوگند مىخورند « 2 » به خداى تعالى كه از شمااند ، و از شما نه‌اند ،
وَ لكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ
و ليكن ايشان قومىاند كه از شما مىترسند . ( 56 )
لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً أَوْ مَغاراتٍ أَوْ مُدَّخَلًا
اگر بيابندى حصارى يا غارى ، يا جايى در آمدنى و قرارى ،
لَوَلَّوْا إِلَيْهِ وَ هُمْ يَجْمَحُونَ
روى آرندى بدان شتابندگان بىانتظارى . ( 57 )
وَ مِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقاتِ
و از ايشان كسانند ، كه ترا در صدقات عيب مىكنند ،
فَإِنْ أُعْطُوا مِنْها رَضُوا
و اگر داده شوند از آن از تو خشنود شوند ،
وَ إِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْها إِذا هُمْ يَسْخَطُونَ
و اگر داده نشوند از تو خشم‌ناك گردند . ( 58 )
وَ لَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا ما آتاهُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ
و اگر ايشان رضا دادندى بدانچه « 3 » دادشان خداى تعالى و رسول وى ،
وَ قالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ
و گفتندى بسنده است « 4 » ما را خداى تعالى و فضل مأمول وى ؛
سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَ رَسُولُهُ
هرآينه دهد ما را خداى تعالى از فضل خويش ، و رسول وى به حسن فعل خويش ؛
إِنَّا إِلَى اللَّهِ راغِبُونَ
ما به خداى تعالى رغبت نمانيده‌ييم به هر حال ، اين بهتر بودى ايشان را از طمع و سؤال . ( 59 )
هامش
( 1 ) - ن : شان . ( 2 ) - ن : مىبخورند . ( 3 ) - ن : بدانج . ( 4 ) - ن : پسندست .