تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 369

مساهمون:

ص٣٦٩
مخلصان را ؛
وَ يَتَوَلَّوْا وَ هُمْ فَرِحُونَ
و روى مىگردانند [ و ] ايشان شادمانان ، به غم مسلمانان . ( 50 )
قُلْ لَنْ يُصِيبَنا إِلَّا ما كَتَبَ اللَّهُ لَنا
بگو يا محمد [ كه ] نرسد به ما مگر آنچه « 1 » خداى تعالى نوشته « 2 » است بر ما در ازل ،
هُوَ مَوْلانا
وى است خداوند ما عز و جل ،
وَ عَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ
و بر خداى تعالى توكّل كنند مؤمنان راستان در قول و در عمل . ( 51 )
قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ
بگو يا محمد كه چشم نمىداريت شما كه برسد به ما مگر يكى از دو حال نيك نيكو : يا بكشيم‌تان و غنيمت يابيم ، يا بكشيت‌مان و شهادت يابيم ؛
وَ نَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَنْ يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذابٍ مِنْ عِنْدِهِ أَوْ بِأَيْدِينا
و ما چشم مىداريم كه برسد به شما عذاب خداى تعالى بىواسطهء فعل آدميان ، يا به دست‌هاى ما از كشتنتان ؛
فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ
چشم داريت شما هلاك ما ، چه ما چشم مىداريم هلاك شما . ( 52 )
قُلْ أَنْفِقُوا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً لَنْ يُتَقَبَّلَ مِنْكُمْ إِنَّكُمْ كُنْتُمْ قَوْماً فاسِقِينَ
بگو يا محمد كه اگر نفقه كنيت به اختيار يا به اضطرار ، پذرفته نيست از شما اين كار ، چه شماييت فاسقان و نابكار . ( 53 )
وَ ما مَنَعَهُمْ أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقاتُهُمْ إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَ بِرَسُولِهِ
و بازنداشت از اعتبار نفقات ايشان و قبول وى ، مگر آنك ايشان كافرانند به خداى تعالى و رسول وى ؛
وَ لا يَأْتُونَ الصَّلاةَ إِلَّا وَ هُمْ كُسالى
و نمىآيند به نماز مگر به كاهلى ،
وَ لا يُنْفِقُونَ إِلَّا وَ هُمْ كارِهُونَ
و نفقه نمىكنند مگر به ناخوشى . ( 54 )
هامش
( 1 ) - ن : آنج . ( 2 ) - ن : نبشته .