تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 368

مساهمون:

ص٣٦٨
خداى تعالى خواستن و آمدن ايشان ،
فَثَبَّطَهُمْ
گران كردشان و دشوار كرد روان شدن ايشان ،
وَ قِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقاعِدِينَ
و گفته شد كه فرونشينيت با سپس ماندگان ، و با بىتنان به كنج‌نشاندگان . ( 46 )
لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ ما زادُوكُمْ إِلَّا خَبالًا
اگر بيرون « 1 » آمدندى با شما نفزودندىتان مگر تباهى ،
وَ لَأَوْضَعُوا خِلالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ
و هرآينه بشتابانيدندى در ميان شما ستوران خويش به طلب فتنه و گمراهى ؛
وَ فِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ
در ميان شما جاسوسان ايشانند ،
وَ اللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ
و خداى تعالى داناست به آنها كه منافقانند . ( 47 )
لَقَدِ ابْتَغَوُا الْفِتْنَةَ مِنْ قَبْلُ
پيش از اين در حرب‌ها فتنه جستند ،
وَ قَلَّبُوا لَكَ الْأُمُورَ
و كارها و راىها از بهر تو برگردانيدند ؛
حَتَّى جاءَ الْحَقُّ
تا آمد ايمان ،
وَ ظَهَرَ أَمْرُ اللَّهِ
و ظاهر شد نصرت مؤمنان
وَ هُمْ كارِهُونَ
و منافقان آن را دشوار دارندگان . ( 48 )
وَ مِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي
و از منافقان كس است كه مىگويد دستورى ده ما را به ناآمدن ،
وَ لا تَفْتِنِّي
و مرا به سبب زنان در فتنهء كفر ميفكن ؛
أَلا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا
بدانك در كفر افتاده شدند « 2 » ايشان ،
وَ إِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكافِرِينَ
و دوزخ گرد درگيرنده است به كافران . ( 49 )
إِنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ
اگر برسد به تو نصرتى و غنيمتى غم مىكند « 3 » ايشان را ،
وَ إِنْ تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ يَقُولُوا قَدْ أَخَذْنا أَمْرَنا مِنْ قَبْلُ
و اگر برسد به تو نكبتى و هزيمتى گويند ما به احتياط گرفتيم چون موافقت نكرديم
هامش
( 1 ) - ن : برون . ( 2 ) - ن : افتاده‌اند . ( 3 ) - ت : غمگين مىكند - و « ن » مانند متن است .
مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 368 | النسفي / عزيز الله جوينى