به دنيا ،
وَ إِنَّ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ لَفاسِقُونَ
و بسيارى از اين مردمان بيرون « 1 » روندگانند از فرمان مولى . ( 49 )
أَ فَحُكْمَ الْجاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ
ا حكم حال كافرى مىجويند ،
وَ مَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ
و كيست نيكوحكمتر از خداى تعالى به نزد قومى « 2 » كه بىگمان مىدانند . ( 50 )
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَ النَّصارى أَوْلِياءَ
اى مؤمنان مگيريت جهودان « 3 » و ترسايان را دوستان ،
بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ
بعض ايشانند دوستان بعض ايشان ؛
وَ مَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ
و هر كه به دوستى گيرد ايشان را از شما وى از جملهء ايشان بود ،
إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ
خداى تعالى اختياركنندگان گمراهى را راه راست ندهد . ( 51 )
فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسارِعُونَ فِيهِمْ
بينى يا محمد آنها را كه در دلهاى ايشان نفاق است ، كه مىشتابند به دوستى جهودان و ترسايان و به يك جاشان اتفاق است ؛
يَقُولُونَ نَخْشى أَنْ تُصِيبَنا دائِرَةٌ
مىگويند مىترسيم كه روزگار برگردد ، و هر يكى از ما به ايشان محتاج و مضطر گردد ،
فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ
بود كه خداى تعالى فتحى پديد آرد ،
أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ
يا هلاكى و عقوبتى بر دشمنان گمارد ؛
فَيُصْبِحُوا عَلى ما أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نادِمِينَ
شوند منافقان ، بر نهانداشتهاى خويش پشيمان . ( 52 )
وَ يَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا أَ هؤُلاءِ الَّذِينَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ
و مؤمنان با يكديگر چنين گويند ، [ أ ] اين منافقان بودند كه سوگند با مبالغت مىخوردند ،
إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ
كه ما با شماييم و دروغ مىگفتند ، و پديد آمد كه دوستى با جهودان و ترسايان مىداشتند ،
هامش
( 1 ) - ن : برون .
( 2 ) - اصل : قوم .
( 3 ) - ن : مر جهودان .