تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ
دروغ شنوندگانند ،
أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ
حرام‌خورندگانند ؛
فَإِنْ جاؤُكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ
اگر بيايند به نزد تو « 1 » خواهى حكم كن ميان ايشان ، و خواهى روى بگردان از ايشان ،
وَ إِنْ تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَنْ يَضُرُّوكَ شَيْئاً
و اگر روى بگردانى از ايشان نتوانند ، كه به تو ضررى رسانند ؛
وَ إِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ
و اگر حكم كنى حكم كن به عدل ميان ايشان ،
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ
چه خداى تعالى دوست دارد حكم عادلان . ( 42 )
وَ كَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَ عِنْدَهُمُ التَّوْراةُ فِيها حُكْمُ اللَّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ وَ ما أُولئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ
و چگونه پسندند حكم تو اى سيّد رسولان ، و به نزد ايشان تورات و در وى حكم آفريدگار خلقان ، و ايشان روى مىگردانند از آن ، و نه‌اند ايشان هرگز ايمان‌آرندگان . ( 43 )
إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْراةَ فِيها هُدىً وَ نُورٌ
ما فرستاديم تورات در وى رهنمايى و روشنايى ،
يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هادُوا
حكم كنند به وى پيغامبران گردن‌دهنده مر حكم خداى را تعالى بر جهودان به پيدايى ،
وَ الرَّبَّانِيُّونَ وَ الْأَحْبارُ
و عالمان خدايى و دانايان با كارآرايى ؛
بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتابِ اللَّهِ
بدانكه « 2 » به نگاه داشت و يادداشت كتاب خداى تعالى فرموده شده‌اند ايشان ،
وَ كانُوا عَلَيْهِ شُهَداءَ
و شدند همه بر اين گوايان .
فَلا تَخْشَوُا النَّاسَ وَ اخْشَوْنِ
مترسيت از مردمان و از من بترسيت ،
وَ لا تَشْتَرُوا بِآياتِي ثَمَناً قَلِيلًا
و آيات مرا به بهاى اندك مفروشيت ؛
وَ مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ
و آنها كه حكم نكنند به فرستادهء خداى تعالى و نبينند ، آنهااند كه
هامش
( 1 ) - ن : به تو . ( 2 ) - ن : بدانك .