تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتابِ
موافق مر كتابهاى پيشين را ؛
وَ مُهَيْمِناً عَلَيْهِ
و گواه و امين « 1 » و نگهدار آنها ،
فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ
حكم كن ميان ايشان بدانچه « 2 » خداى تعالى فرستاد از بيانها ،
وَ لا تَتَّبِعْ أَهْواءَهُمْ
و به دم هواهاى ايشان مرو ،
عَمَّا جاءَكَ مِنَ الْحَقِّ
و از آنچه « 3 » آمده است به تو از حق جدا مشو .
لِكُلٍّ جَعَلْنا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَ مِنْهاجاً
پيدا كرديم به حقّ هر امّتى شريعتى و طريقتى ،
وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً واحِدَةً
و اگر بخواستى « 4 » خداى تعالى همه‌تان را يك امّت كردى ، و شريعت همه را « 5 » يك شريعت كردى ،
وَ لكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي ما آتاكُمْ
[ و لكن مختلف كرد شريعتها ] ، تا آزموده گرداندتان بدانچه « 7 » داد به اعتقادها و معاملتها .
فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ
پيشى كنيد و بشتابيد به همهء طاعتها ،
إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً
به خداى تعالى است بازگشت شما همه به عاقبتها ،
فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ
خبر دهدتان بدانچه « 8 » بود [ از شما ] از اختلاف‌ها و مخالفتها ، و جزا دهدتان در خور كارها و سيرتها . ( 48 )
وَ أَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ
و حكم كن ميان ايشان بدانچه « 9 » خداى تعالى فرستاد به تو ،
وَ لا تَتَّبِعْ أَهْواءَهُمْ
و مرو بدم آنچه « 10 » ايشان راست آرزو ؛
وَ احْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ ما أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ
و خويشتن را « 13 » نگاه‌دار از آنچه « 11 » به فتنه افكنندت ، و از بعض آنچه « 12 » فرستاده است به تو خداى تعالى بگردانندت .
فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّما يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ
اگر روى بگردانند از حكم تو بدانك « 6 » مىخواهد خداى تعالى كه معجل كند عقوبت بعض گناهان ايشان
هامش
( 1 ) - اصل : آمين . ( 2 ) - ن : به آنج . ( 3 ) - ن : آنج . ( 4 ) - ن : خواستى . ( 5 ) - ن : « را » ندارد . ( 6 ) - ن : بدانكه . ( 7 ) - ن : به آنج . ( 8 ) - ن : به آنج . ( 9 ) - ن : به آنج . ( 10 ) - ن : آنج . ( 11 ) - ن : آنج . ( 12 ) - ن : آنج . ( 13 ) - ن : « را » ندارد .