تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
مِنْ قَبْلِكُمْ وَ الْكُفَّارَ أَوْلِياءَ
اى مؤمنان به دوستى مگيريت آنها را كه دين شما را فسوس و بازى مىدارند ، از آنها كه اهل كتابند ، و از آنها كه كفّارند ؛
وَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ
و از خداى تعالى بترسيت ، اگر مؤمنانيت . ( 57 )
وَ إِذا نادَيْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ اتَّخَذُوها هُزُواً وَ لَعِباً
و چون به نماز مىخوانيت آن را فسوس و بازى مىدارند ،
ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْقِلُونَ
و اين بدانست كه قوم بىخرد و نابكارند . ( 58 )
قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ هَلْ تَنْقِمُونَ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَ ما أُنْزِلَ إِلَيْنا وَ ما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلُ وَ أَنَّ أَكْثَرَكُمْ فاسِقُونَ
بگوى كه اى جهودان و ترسايان ا « 1 » چه عيب مىكنيت از ما ، جز آنك گرويديم « 2 » به پادشا ، و به آنچه « 3 » وحى كرده است به رسول ما ، و به آنچه « 6 » وحى كرده است به ديگر انبياء ، و بيشتر شما فاسقانند و اشقيا . ( 59 )
قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ
ا خبر دهم‌تان كه كيست بدجزاتر بدان جهان ،
مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَ غَضِبَ عَلَيْهِ
آنها كه سزاى لعنت و غضب خداى تعالى شدند از جهودان ،
وَ جَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَ الْخَنازِيرَ
و مسخ كرد ايشان را كپيان و خوكان ؛
وَ عَبَدَ الطَّاغُوتَ
و آنها كه جز خداى را تعالى پرستيدند يعنى گوسالگان را ، و گويند طاعت داشتند در مخالفت خداى تعالى احبار و رهبا [ نا ] ن را ؛
أُولئِكَ شَرٌّ مَكاناً
آنهااند بدجايگاه‌تر ،
وَ أَضَلُّ عَنْ سَواءِ السَّبِيلِ
و از راه راست گمراه‌تر . ( 60 )
وَ إِذا جاؤُكُمْ قالُوا آمَنَّا
و چون آيند به شما از اين جهودان ، و قومى « 4 » ازين منافقان « 5 » ، گويند آورديم ايمان ،
وَ قَدْ دَخَلُوا بِالْكُفْرِ
و اندر آمدند كافران ،
وَ هُمْ قَدْ خَرَجُوا بِهِ
هامش
( 1 ) - اصل : او . ( 2 ) - ن : گرويده‌ايم . ( 3 ) - ن : آنج . ( 4 ) - اصل : قوم . ( 5 ) - ن : از منافقان . ( 6 ) - ن : آنج .