تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
فِي سَبِيلِهِ
و در راه رضاى خداى تعالى با كافران حرب كنيت ،
لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
و اميد داريت كه برهيت . ( 35 )
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ أَنَّ لَهُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً وَ مِثْلَهُ مَعَهُ
آنها كه كافر شدند اگر ايشان را بود هر چه هست در جهان ، و مثل آن با آن ،
لِيَفْتَدُوا بِهِ مِنْ عَذابِ يَوْمِ الْقِيامَةِ ما تُقُبِّلَ مِنْهُمْ
تا فدا دهند به وى از عذاب آن جهان ، پذرفته نشود از ايشان ،
وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ
و مر ايشان را بود عذاب دردگين بيكران . ( 36 )
يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ وَ ما هُمْ بِخارِجِينَ مِنْها
خواهند كه بيرون « 1 » آيند از آتش سوزان ، و نه‌اند ايشان بيرون « 7 » آينده از آن ميان ،
وَ لَهُمْ عَذابٌ مُقِيمٌ
و مر ايشان را بود عذاب جاويدان « 2 » . ( 37 )
وَ السَّارِقُ وَ السَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما
مرد دزد و زن دزد ببريت دستهاى راست ايشان را
جَزاءً بِما كَسَبا نَكالًا مِنَ اللَّهِ
پاداش آنچه « 3 » كردند و آن زدن « 4 » مؤمنان را ، و اين عقوبتى است از خداى تعالى دزدان را ، و پندى است ديگران را ؛
وَ اللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
و خداى تعالى عزيز است كس را با وى معارضت نيست ، حكيم است همهء حكمهاش « 5 » جز به حكمت نيست . ( 38 )
فَمَنْ تابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَ أَصْلَحَ
هر كه توبه كند بعد از دزدى و خصم را « 6 » خشنود كند ،
فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ
خداى عزّ و جلّ توبهء وى پذيرد ؛
إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
چه خداى تعالى آمرزنده است ، و بر بندگان بخشاينده است . ( 39 )
أَ لَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ
ا نمىدانى كه ملك آسمانها
هامش
( 1 ) - ن : بردن . ( 2 ) - ن : جاودان . ( 3 ) - ن : آنج . ( 4 ) - ن و ت : و آزردند . ( 5 ) - ن : حكمتهاش . ( 6 ) - ن : « را » ندارد . ( 7 ) - ن : بردن .