تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
ها أَنْتُمْ هؤُلاءِ جادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
شما اى منافقان دفع كرديت از خائنان درين جهان ،
فَمَنْ يُجادِلُ اللَّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ
كى « 1 » دفع كند از ايشان بدان جهان ،
أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا
يا كى « 5 » بود نگهدار ايشان . ( 109 )
وَ مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً
و هر كه كارى بد كند ،
أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ
و بدى كه كند بر تن خود كند « 2 » ،
ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ
باز از خداى تعالى آمرزش خواهد ،
يَجِدِ اللَّهَ غَفُوراً رَحِيماً
خداوند تعالى را آمرزنده و بخشاينده يابد . ( 110 )
وَ مَنْ يَكْسِبْ إِثْماً فَإِنَّما يَكْسِبُهُ عَلى نَفْسِهِ
و هر كه بزه ورزد ، آن بر تن خويش مىكند ؛
وَ كانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً
و خداى تعالى داناست ، و همه فعلها و قولهاش درست است و راست . ( 111 )
وَ مَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْماً
و هر كه گناه كند به خطا يا به عمد و اختيار ،
ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئاً
باز متّهم كند بىگناه را بدان كار ،
فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتاناً وَ إِثْماً مُبِيناً
برداشت و بال دروغ و بزهء پيدا و آشكار . ( 112 )
وَ لَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَ رَحْمَتُهُ
و اگر نه فضل خداى تعالى بودى بر تو و رحمت وى ، يعنى توفيق « 3 » و عصمت وى ؛
لَهَمَّتْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ
قصد كرده بودند گروهى « 4 » از اين منافقان ، كه ترا به زلّت افكنند ايشان ،
وَ ما يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَ ما يَضُرُّونَكَ مِنْ شَيْءٍ
و نبود ضرر اين قصد بازگردنده جز بدين قاصدان ؛ و نتوانند ، كه به تو ضررى رسانند
وَ أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ
و فرستاد خداى تعالى به تو قرآن و بيان قرآن ،
وَ عَلَّمَكَ ما لَمْ تَكُنْ
هامش
( 1 ) - ن : كه . ( 2 ) - ن : و بدين كه كند ستم . . . ( 3 ) - ن : توفيق وى . ( 4 ) - اصل : گروه . ( 5 ) - ن : كه .