تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
[ بودند ] كه مىترسانيدند مخلصان را ؛
فَإِنْ أَصابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ
اگر « 1 » برسد به شما نكبتى از دشمنان ،
قالَ قَدْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيَّ إِذْ لَمْ أَكُنْ مَعَهُمْ شَهِيداً
گويد خداى تعالى بر من منّت كرد كه من حاضر نبودم با ايشان . ( 72 )
وَ لَئِنْ أَصابَكُمْ فَضْلٌ مِنَ اللَّهِ
و اگر برسد به شما غنيمتى ،
لَيَقُولَنَّ كَأَنْ لَمْ تَكُنْ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَهُ مَوَدَّةٌ
گويد از سر حسد چنانك گويى نبودى ميان شما و ميان وى دوستى و صحبتى ؛
يا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزاً عَظِيماً
كاشكى من با ايشان رفتمى « 2 » ، تا من نيز مال بسيار گرفتمى . ( 73 )
فَلْيُقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَياةَ الدُّنْيا بِالْآخِرَةِ
جهاد كنند [ ا ] در سبيل خداى تعالى آنها كه مىفروشند دنيا را به آخرت ،
وَ مَنْ يُقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
و هر كه جهاد كند در سبيل خداى تعالى به حسبت ؛
فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ
پس بر وى افتد كشتن و شهادت ، يا وى را « 3 » بود غلبه و نصرت ،
فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً
هرآينه بدهيمش مزد بزرگ در جنّت . ( 74 )
وَ ما لَكُمْ لا تُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
و چه بوده استتان ، كه جهاد نمىكنيت در سبيل آفريدگار خلقان ،
وَ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ وَ النِّساءِ وَ الْوِلْدانِ
و در رهانيدن ضعيف‌داشتگان ، [ از ] مردان و زنان و كودكان .
الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا أَخْرِجْنا مِنْ هذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُها
آنها كه مىگويند اى پروردگار ما بيرون « 4 » بر ما را از اين شهر كه اهل ويند ترا ناسزاگويان ، و بر ما ستم‌كنندگان ؛
وَ اجْعَلْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَ اجْعَلْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيراً
و بگمار مر ما را از نزد خود تيماردارنده [ اى ] ، و پديد آر مر ما را نصرت‌كننده [ اى ] . ( 75 )
هامش
( 1 ) - ن : ار . ( 2 ) - اصل : « رفتى » خوانده مىشود . ( 3 ) - ن : ورا . ( 4 ) - ن : برون