تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
وَ عِظْهُمْ
و پند ده همه را بر سر ملا ،
وَ قُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغاً
و هر يكى را جدا جداييم كن در خلا . ( 63 )
وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ
و نفرستاديم هيچ پيغامبرى مگر تا وى را طاعت دارند به فرمان خداى تعالى و علم وى ، و به مشيّت « 1 » وى و حكم وى ،
وَ لَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ
و اگر ايشان بر تنهاى خود ستم كردند ، چون جزى ترا « 2 » حكم كردند .
جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَ اسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ
سوى تو آمدندى ، و از خداى تعالى به اخلاص آمرزش خواستندى ، و ترا به خداى تعالى شفيع آوردندى ،
لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً
هرآينه « 3 » خداى تعالى را [ توبه ] پذيرنده و بخشاينده يافتندى .
فَلا وَ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ
نه چنان است كه ايشان مىگويند ، سوگند به خداوند تو كه مؤمن نبوند
حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ
تا در هر اختلافى كه در « 4 » ميان ايشان افتد در حكم آن به تو بازنگردند ،
ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ
باز در دلهاى خويشتن « 5 » مر آن حكم را كه تو كردى تنگيى و ردّى و ناپسنديى « 6 » نيابند ،
وَ يُسَلِّمُوا تَسْلِيماً
و حكم ترا بىكراهت دل گردن نهند « 7 » . ( 64 - 65 )
وَ لَوْ أَنَّا كَتَبْنا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ
و اگر ما فريضه كرديمى بر ايشان كه خويشتن را بكشيت تا آن « 8 » توبهء شما بود از آن « 11 » جنايت ،
أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيارِكُمْ
يا بيرون « 9 » رويد از خانه‌هاى خويشتن « 10 » به هجرت ،
ما فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ
نكردندى اين كار مگر اندكى به سبب صعوبت ؛
وَ لَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا ما يُوعَظُونَ بِهِ
هامش
( 1 ) - ن : و تمشيت . ( 2 ) - ن و ت : جز ترا . ( 3 ) - ن : « هرآينه » ندارد . ( 4 ) - ن و ت : « در » ندارد . ( 5 ) - ن : خويش . ( 6 ) - ن : ناپسندى . ( 7 ) - ن : بىكراهيت دل گردن ندهند . و در ت نيز « نهند » . ( 8 ) - ن : « آن » ندارد . ( 9 ) - ن : برون . ( 10 ) - ن : خويش . ( 11 ) - ن : « آن » ندارد .