تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
و اگر ايشان بكردندى آنچه « 1 » به آن « 2 » ايشان را پند دادندى ،
لَكانَ خَيْراً لَهُمْ
آن مر ايشان را بهتر بودى ،
وَ أَشَدَّ تَثْبِيتاً
و ايشان را بر دين حق استواردارنده‌تر بودى . ( 66 )
وَ إِذاً لَآتَيْناهُمْ مِنْ لَدُنَّا أَجْراً عَظِيماً
و اگر چنين كردندى بداديمىشان « 3 » مزد بزرگ به عقبى ،
وَ لَهَدَيْناهُمْ صِراطاً مُسْتَقِيماً
و بداشتيمى « 4 » شان بر راه راست در دنيا . ( 67 - 68 )
وَ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ الرَّسُولَ
و هر كه طاعت دارد خداى تعالى را در آنچه « 7 » فرمود « 5 » ، و رسول را صلى اللّه عليه و سلم در آنچه « 8 » نمود .
فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ
اين مطيعان با آنها بوند كه خداى تعالى با ايشان انعام كرده است ، و نعمت بر ايشان تمام كرده است ؛
مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ
از پيغامبران و صدّيقان ،
وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ
و شهيدان و نيك‌مردان « 6 » ،
وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً
و نيك رفيقانند ايشان . ( 69 )
ذلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ
اين وعده و انعام ، فضلى است از خداوند علّام ؛
وَ كَفى بِاللَّهِ عَلِيماً
و بسنده است خداى تعالى داننده به احوال بندگان ، [ و به مقادير جزاى اعمال بندگان ] . ( 70 )
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ
اى مؤمنان بگيريت سلاح و عدّت ، تا جهاد كنيد با اهل كفر و نكرت ؛
فَانْفِرُوا ثُباتٍ أَوِ انْفِرُوا جَمِيعاً
به غزو رويت گروه گروه سپس يكديگر ، يا همه به يك‌بار به يك جا برابر . ( 71 )
وَ إِنَّ مِنْكُمْ لَمَنْ لَيُبَطِّئَنَّ
و از شما كس است كه گران مىكنند ديگران را ، و آن منافقان
هامش
( 1 ) - ن : آنج . ( 2 ) - ن : بدان . ( 3 ) - ن : « شان » ندارد . ( 4 ) - ن : و بداشتمى . ( 5 ) - ن : مزد فرمود . ( 6 ) - اصل : مرادان . ( 7 ) - ن : آنج . ( 8 ) - ن : آنج .
مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 172 | النسفي / عزيز الله جوينى