تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
بِوُجُوهِكُمْ وَ أَيْدِيكُمْ
رويها و دستهاى خويش « 1 » بدان كف بر زمين زده ببساويت ؛
إِنَّ اللَّهَ كانَ عَفُوًّا غَفُوراً
چه خداى تعالى كارها بر شما نيك آسان‌كننده است ، و مر شما را بسيار آمرزنده است . ( 43 )
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ
أ نمىبينى يا محمد آنها را كه داده شدند بهره‌اى از تورات و انجيل چند آيت ،
يَشْتَرُونَ الضَّلالَةَ
كه مىبرگزينند « 2 » ضلالت را بر هدايت ،
وَ يُرِيدُونَ أَنْ تَضِلُّوا السَّبِيلَ
و مىخواهند كه [ شما ] بيفتيد از راه هدايت به راه غوايت . ( 44 )
وَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِأَعْدائِكُمْ
و خداى تعالى داناتر است به دشمنان شما ،
وَ كَفى بِاللَّهِ وَلِيًّا وَ كَفى بِاللَّهِ نَصِيراً
و بسنده « 3 » است خداى تعالى نوازند [ ه ] و سازندهء كار هر دو جهان « 4 » شما . ( 45 )
مِنَ الَّذِينَ هادُوا
از آنها كه جهود شدند كسانى هيند « 5 » ،
يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَواضِعِهِ
كه كلمه‌هاى « 6 » تورات را از جايگاه « 7 » وى مىگردانند ؛
وَ يَقُولُونَ سَمِعْنا
و مىگويند به ظاهر كه شنيديم و پذرفتيم ،
وَ عَصَيْنا
و مىگويند در نهان كه رد كرديم و بر « 8 » كرانه رفتيم ؛
وَ اسْمَعْ
و مىگويند به زفان بشنو سخن ما ،
غَيْرَ مُسْمَعٍ
و در دل مىدارند كه هرگز مشنويا ؛
وَ راعِنا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ
و كلمهء « راعنا » بر زفان مىگردانند ، و از اينجا مراعات نمىطلبند ، چه ترا بار عونت مىخوانند ؛
وَ طَعْناً فِي الدِّينِ
و طعن مىكنند در مسلمانى ، به بىخردى و نادانى .
وَ لَوْ أَنَّهُمْ قالُوا سَمِعْنا وَ أَطَعْنا
و اگرشان « 9 » گفتندى شنيديم سخنان تو ، و پذرفتيم فرمان تو ،
وَ اسْمَعْ وَ انْظُرْنا لَكانَ خَيْراً لَهُمْ
هامش
( 1 ) - ن : خويش را . ( 2 ) - اصل : مىبرگزيدند . ( 3 ) - ن و ت : پسنده ( 4 ) - ن : دو جهان . ( 5 ) - ن : كسانىاند . ( 6 ) - ن : كلمات . ( 7 ) - ن : از جايگاههاء . ( 8 ) - ن : و به . ( 9 ) - ن و ت : ايشان
مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 165 | النسفي / عزيز الله جوينى