تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
و بر خلق ستم نرود ، به مقدار پوستكى كه در جو يك استخوان خرما بود . ( 49 )
انْظُرْ كَيْفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ
بنگر [ كه ] چگونه دروغ مىگويند بر خداى قاهر ،
وَ كَفى بِهِ إِثْماً مُبِيناً
و اين بسنده بزه‌اى است ظاهر . ( 50 )
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ
أ نمىبينى يا محمد آنها را كه داده شدند بهره [ اى ] از تورات و انجيل
يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَ الطَّاغُوتِ
مىگروند به بتان و ديوان ، و گويند به ابليس و ابليس بچگان ، و گويند به ساحران و كاهنان ؛ و گويند به حيىّ بن اخطب ، و كعب بن اشرف .
وَ يَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هؤُلاءِ أَهْدى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا
و مىگويند با مشركان كه اين بت‌پرستان ، راه راست‌يافته‌تراند از « 1 » مؤمنان . ( 51 )
أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ
اين جهودان آنهااند كه دور كردشان خداى تعالى از رحمت « 2 » ،
وَ مَنْ يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيراً
و هر كه را خداى تعالى كرد لعنت ، نيابى مرو را « 3 » دهندهء نصرت . ( 52 )
أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ
ايشان اولاتراند به نبوّت ، يا ايشان راست بهره‌اى از سلطنت ؛ تا اين چنين سخنان بر ديگران الزام « 4 » توانند كردن « 5 » بىمعارضت ،
فَإِذاً لا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيراً
اگر ايشان را ملكت بودى و مكنت ، كسى را نقيرى ندادى « 6 » از بخل و ضنّت ، و نقير آن ريزگك بود كه [ در ] مغاكك استخوان خرما بود و اين عبارت بود از قلّت . ( 53 )
أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ
بلك « 7 » حسد مىكنند بر مؤمنان ، بدانك دادشان خداى تعالى ايمان ، به فضل و احسان . و گويند حسد مىكنند بر
هامش
( 1 ) - ن : يافته‌تر از . ( 2 ) - ن : از رحمت خود . ( 3 ) - ن : مر وى را . ( 4 ) - ن : التزام . ( 5 ) - اصل : كردند . ( 6 ) - ن و ت : ندادندى . ( 7 ) - ن : بل كه .
مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 167 | النسفي / عزيز الله جوينى